📜 قصيدة لـ ععبد الله بن رواحة📚 مؤلف
أَتاني الَّذي لا يَقدِرُ الناسُ قَدرَهُلِزَينَبَ فيهِم مِن عُقوقٍ وَمَأثَمِ
وَإِخراجُها لَم يُخزَ فيها مُحَمَّدٌعَلى مَأقِطٍ وَبَينَنا عِطرُ مَنشِمِ
وَأَمسى أَبو سُفيانَ مِن حِلفِ ضَمضَمٍوَمِن حَربِنا في رَغمِ أَنفٍ وَمَندَمِ
قَرَنّا اِبنَهُ عَمراً وَمَولى يَمينِهِبِذي حَلَقٍ جَلدِ الصَلاصِلِ مُحكَمِ
فَأَقسَمتُ لا تَنفَكُّ مِنّا كَتائِبٌسُراةُ خَميسٍ في لُهامٍ مُسَوَّمِ
نَزوعُ قُرَيشَ الكُفرَ حَتّى نَعُلَّهابِخاطِمَةٍ فَوقَ الأُنوفِ بِمَيسَمِ
نُنَزِّلُهُم أَكنافَ نَجدٍ وَنَخلَةٍوَإِن يُتهِموا بِالخَيلِ وَالرَجلِ نُتهِمِ
يَدَ الدَهرِ حَتّى لا يُعَوَّجَ سِربُناوَنُلحِقَهُم آثارَ عادٍ وَجُرهُمِ
وَيَندَمُ قَومٌ لَم يُطيعوا مُحَمَّداًعَلى أَمرِهِم وَأَيُّ حينَ تَنَدُّمِ
فَأَبلِغ أَبا سُفيانَ إِمّا لَقيتَهُلَئِن أَنتَ لَم تُخلِص سُجوداً وَتُسلِمِ
فَأَبشِر بِخِزيٍ في الحَياةِ مُعَجَّلٍوَسِربالِ قارٍ خالِداً في جَهَنَّمِ