عبدة بن يزيد
أعمال المؤلف (17)
عيرانة كأتان الضحل ناجية
عَيرانَةٌ كَأَتانِ الضَحلِ ناجِيَةٌ — إِذا تَرقَّصُ بِالقَوزِ العَساقيلُ
عليك سلام الله قيس بن عاصم
عَلَيكَ سَلامُ اللَهِ قَيسَ بنَ عاصِمٍ — وَرَحمَتُهُ ما شاءَ أَن يَتَرَحَّما
صاحبت قيساً صحبة فومقته
صاحَبتُ قَيساً صُحبَةً فَوَمِقتُهُ — بِتِعشارَ لَم أَسمَع لَهُ بَعدُ قالِيا
خليلي ما أنصفتما إذ وجدتما
خَليلَيَّ ما أَنصَفتُما إِذ وَجَدتُما — بِذي الأَثلِ داراً ثُمَّ لا تَقِفانِ
إذا ما قام راعيها استحثت
إِذا ما قامَ راعيها اِستَحَثَّت — لِعَبدَةَ مُنتَهى الأَهواءِ لَيسُ
تذكر ساداتنا أهلهم
تَذَكَّر ساداتُنا أَهلَهُم — وَخافوا عُمانَ وَخافوا قَطَر
إن كنت تجهل مسعاتي فقد علمت
إِن كُنتَ تَجهَلُ مَسعاتي فَقَد عَلِمَت — بَنو الحَوَيرِثِ مَسعاتي وَتَكراري
يحملن أترجة نضح العبير بها
يَحمِلنَ أُترُجَّةً نَضحُ العَبيرِ بِها — كَأَنَّ تِطيابَها في الأَنفِ مَشموم
يا أم عمرو لا تجدي صرمنا
يا أُمَّ عَمرٍو لا تَجُدّي صُرمَنا — وَكَيفَ تَصرِمينَ حَبلَ مَن يَصِل
تداركت عبد اللة قد ثل عرشه
تَدارَكتُ عَبدَ اللَةِ قَد ثُلَّ عَرشُهُ — وَقَد عَلِقَت في كَفَّةِ الحابِلِ اليَدُ
حلت سليمى بطن وجرة فالرجا
حَلَّت سُلَيمى بَطنَ وَجرَةَ فَالرَجا — وَاِحتَلَّ أَهلُكَ بِالسِخالِ إِلى القُرى
وليس أخوك الدائم العهد بالذي
وَلَيسَ أَخوكَ الدائِمُ العَهدِ بِالَّذي — يَذُمُّكَ إِن وَلّى وَيُرضيكَ مُقبِلا