📜 قصيدة لـ ععبدة بن يزيد📚 مؤلف

كأن ابنة الزيدي يوم لقيتها

كَأَنَّ اِبنَةَ الزَيدِيِّ يَومَ لَقيتُهاهُنَيدَةَ مَكحولُ المَدامِعِ مُرشِقُ
تُراعي خَذولاً يَنفُضُ المُردَ شادِناًتَنوشُ مِنَ الضالِ القِذافَ وَتَعلَقُ
وَقُلتُ لَهُ يَوماً بَوادي مَبايِضٍأَلا كُلُّ عانٍ غَيرَ عانيكَ يُعتَقُ
يُصادِفُ يَوماً مِن مَليكٍ سَماحَةًفَيَأخُذُ عَرضَ المالِ أَو يَتَصَدَّقُ
وَذَكَّرَنيها بَعدَ ما قَد نَسيتُهادِيارٌ عَلَيها وابِلٌ مُتَبَعِّقُ
بِأَكنافِ شَمّاتٍ كَأَنَّ رُسومَهاقَضيمُ صَناعٍ في أَديمٍ مُنَمَّقُ
وَقَفتُ بِها وَالشَمسُ دونَ مَغيبِهاقَريباً وَهاجَ الشَوقُ مَن يَتَشَوَّقُ
قَليلاً فَلَما اِستَعجَمَت عَن جَوابِناتَعَزَّيتُ عَنها وَالدُموعُ تَرَقرَقُ
فَلا الدارُ تُدنيها لَنا غَيرَ فَينَةٍوَلا حُبُّها عَن شاحِطِ النَأيِ يُخلِقُ