عبد الغني النابلسي
عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي. شاعر، عالم بالدين والأدب، مكثر من التصنيف، متصوف. ولد ونشأ في دمشق. ورحل إلى بغداد، وعاد إلى سورية، فتنقل في فلسطين ولبنان، وسافر إلى مصر والحجاز، واستقر في دمشق، وتوفى بها. له مصنفات كثيرة جداً، منها (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و (تعطير الأنام في تعبير المنام - ط) و (ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأحاديث - ط) فهرس لكتب الحديث الستة، و (علم الفلاحة - ط) و (نفحات الأزهار على نسمات الأسحار - ط) و (إيضاح الدلالات في سماع الآلات - ط) و (ذيل نفحة الريحانة - خ) و (حلة الذهب الإبريز، في الرحلة إلى بعلبك وبقاع العزيز - خ) و (الحقيقة والمجاز، في رحلة الشام ومصر والحجاز - خ) و (قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ) رسالة، و (جواهر النصوص - ط) جزآن، في شرح فصوص الحكم لابن عربي، و (شرح أنوار التنزيل للبيضاوي - خ) و (كفاية المستفيد في علم التجويد - خ) و (الاقتصاد في النطق بالضاد - خ) تجويد، و (مناجاة الحكيم ومناغاة القديم - خ) تصوف، و (خمرة الحان - ط) شرح رسالة الشيخ أرسلان، و (خمرة بابل وغناء البلابل - خ) من شعره، في الظاهرية، و (ديوان الحقائق - ط) من شعره، و (الرحلة الحجازية والرياض الأنسية - ط) و (كنز الحق المبين في أحاديث سيد المرسلين - خ)و (الصلح بين الإخوان في حكم إباحة الدخان - ط) و (شرح المقدمة السنوسية - خ) و (رشحات الأقلام في شرح كفاية الغلام - ط) في فقه الحنفية، و (ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره، و (كشف الستر عن فرضية الوتر - ط) رسالة، و (لمعات (أو لمعان ؟) الأنوار في المقطوع لهم بالجنة والمقطوع لهم بالنار - ط) رسالة، و (خمس مجموعات - خ) فيها 32 رسالة، ذكر الزيات أسماءها في (خزائن الكتب).
أعمال المؤلف (1,327)
لا تكن إلا لمولاك أنا
لا تكن إلا لمولاك أنا وأنا أنت كما أنت أنا أنت لا أنت أنا لست أنا ما خرجنا نحن عن محض الفنا وهو وهو الله لا غير فكن هو لا أنت تدلَّى ودنا هو حق وسواه باطل جاء في القرآن هذا علنا وبه السنة أيضا
يخاطب كلا في المناجاة صاحبه
يخاطب كُلَّاً في المناجاة صاحبُهْ ويفقد كل عنده من يخاطبُهْ كلانا وجود واحد فهي تارة وإني طوراً والجميع مراتبه ويا ليت شعري إن يكن هو حاضراً فمن ذا أنا حتى أكون أقاربه ومن هو عندي إن حضرت به أنا
نظرت إليها فاستحلت بنظرة
نظرت إليها فاستحلت بنظرة بعادي عنها والبعاد لي القربُ وقد أعرضت عني وولت مبيحة دمي ودمي غال فأرخصه الحب وغاليت في حبي لها ورأت دمي من العين أجراه بكائي والنحب فقالت دم العشاق إني رأيته رخيصا فم
سمع السمع وهو في الإلتباس
سمع السمع وهو في الإلتباسِ وتناسى سماعه في الناسِ سوف قد سوفت إليها قلوباً قلبتها زخارف الوسواس ولسين السماء ماء مضاف لحياة النفوس بالأنفاس هي حرف لها انحراف المعاني وحشة أدمجت مع الإيناس سطعت
صفا الوجود فلا علم ولا عمل
صفا الوجود فلا علم ولا عملُ وإنما الكل أوهامٌ بها الخبلُ تقدير مولاك يا هذا جميعك قد بدا فكن ذائقاً قولي ولا زلل قَشِّرْ وجودَكَ إنَّ القشرَ تأكُلُهُ دوابُّنا أنت قشرٌ أيها الرجل وعلمنا في أولي
بالأجرع من جهات ذاك الوادي
بالأجرع من جهات ذاك الوادي برق قد دك لمعُه أطوادي والنسمة حين أقبلت تسعدني يا نفحة من أحب طاب النادي
أسماء ربي مزايا عقدها حلت
أسماء ربي مزايا عقدها حلت ما حرمت أظهرت فيها وما حلت وذاته الأصل في الأكوان ما حلت وإنما كل أمر في الورى حلت
ألا يا فتى كيلان حف بجحفل
ألا يا فتى كيلان حُفَّ بجحفلٍ من الأوليا يا نسل أفضل مرسلٍ ويا من هو السلطان من غير مجهلٍ أأظما وأنت العذب في كل منهلٍ وأظلم في الدنيا وأنت نصيري مقامك ما بين البرية نادرٌ وعن عزك الإذلال للغير
كن غنيا في صورة الفقراء
كن غنيّاً في صورة الفقراءِ لا فقيراً في صورة الأغنياءِ ومرادي بالفقر ما كان فقراً دنيوياً للأخذ والإعطاء لا مرادي بالفقر لله ربي ذاك فقر ما إن له من عناء ذاك عز بدون ذل وعلم فاصطبر إنه لخير بلا
يا أهل أسفل سافلين
يا أهل أسفل سافلينْ يا شر قوم غافلينْ أنتم شخوص سفاهة ولذا نراكم منكرين لمتى الجهالة بينكم بوقوعكم في العارفين قال اخسأوا فيها فما أنتم من المتكلمين أنتم شخوص ألقيت فيكم صفات اللاعبين وتفرقت
جميع الكون مظهره
جميع الكون مظهرُهُ فيخفيه ويظهرُهُ فلا التشبيه يدركه ولا التنزيه يحضره لأن الكل أحكام بنا فينا يقدره إلهٌ مطلق عن كل لِ ما فينا يصوره وعن إطلاقه أيضاً إذ الإطلاق يحصره بتنزيهي وتشبيهي معاً
مسكين يلمع له في الكون برق الحق
مسكين يلمع له في الكون برق الحق فيفتتن وهو عاشق وهو حر رق لو يعرف الباب ما شيء عليه شق هو الفنا في الوجود المنكشف مشتق