ع

عبد الغني النابلسي

📚 مؤلف تاريخي عثماني
العثماني1641 — 1731

عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي. شاعر، عالم بالدين والأدب، مكثر من التصنيف، متصوف. ولد ونشأ في دمشق. ورحل إلى بغداد، وعاد إلى سورية، فتنقل في فلسطين ولبنان، وسافر إلى مصر والحجاز، واستقر في دمشق، وتوفى بها. له مصنفات كثيرة جداً، منها (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و (تعطير الأنام في تعبير المنام - ط) و (ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأحاديث - ط) فهرس لكتب الحديث الستة، و (علم الفلاحة - ط) و (نفحات الأزهار على نسمات الأسحار - ط) و (إيضاح الدلالات في سماع الآلات - ط) و (ذيل نفحة الريحانة - خ) و (حلة الذهب الإبريز، في الرحلة إلى بعلبك وبقاع العزيز - خ) و (الحقيقة والمجاز، في رحلة الشام ومصر والحجاز - خ) و (قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ) رسالة، و (جواهر النصوص - ط) جزآن، في شرح فصوص الحكم لابن عربي، و (شرح أنوار التنزيل للبيضاوي - خ) و (كفاية المستفيد في علم التجويد - خ) و (الاقتصاد في النطق بالضاد - خ) تجويد، و (مناجاة الحكيم ومناغاة القديم - خ) تصوف، و (خمرة الحان - ط) شرح رسالة الشيخ أرسلان، و (خمرة بابل وغناء البلابل - خ) من شعره، في الظاهرية، و (ديوان الحقائق - ط) من شعره، و (الرحلة الحجازية والرياض الأنسية - ط) و (كنز الحق المبين في أحاديث سيد المرسلين - خ)و (الصلح بين الإخوان في حكم إباحة الدخان - ط) و (شرح المقدمة السنوسية - خ) و (رشحات الأقلام في شرح كفاية الغلام - ط) في فقه الحنفية، و (ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره، و (كشف الستر عن فرضية الوتر - ط) رسالة، و (لمعات (أو لمعان ؟) الأنوار في المقطوع لهم بالجنة والمقطوع لهم بالنار - ط) رسالة، و (خمس مجموعات - خ) فيها 32 رسالة، ذكر الزيات أسماءها في (خزائن الكتب).

1327عَمَل
0متابع
0تفاعل

أعمال المؤلف (1,327)

📜 قصيدة

إن من بعض ما هي الأطوار

إن من بعض ما هي الأطوارُ لي مقام فيه اسمه الأغيارُ وهو زيد كذا وعمرو وبكر وبهم فيه تنشد الأشعار فإذا قلت فيه قال فلان وفلان فإنها أستار نعم القائل الذي قد ذكرنا لكن الكنز نحن وهو الجدار وهو جف

📜 قصيدة

يا من أرومهم بكل مرام

يا من أرومهمُ بكل مرامِ وأراهمُ في يقظتي ومنامي وأنا بهم في جنة متنعم منهم بأنواع من الإنعام كيف التفتُّ رأيت طلعة وجههم تزهو خلال ستائر الأوهام ولقد حظيت بهم على فُرُشِ التقى وأنا وإياهم لفيف

📜 قصيدة

لي في الإله عقيدة غراء

لي في الإله عقيدة غراءُ هي والذي هو في الوجود سواء نور على نور فهذا عندنا أرض وعند الله ذاك سماء يا قلب قلبي أنت جسم الجسم لي ومن الصفات تأتت الأسماء قد جاء نوري منك عنك مبلغاً بك لي فكان بأمرك

📜 قصيدة

بلاء الأنبياء هو البلاء

بلاء الأنبياء هو البلاءُ وقد عانت عناها الأولياءُ وذلك كان في الدنيا وفيما به للناس ذم أو ثناء ومن يكثر عليه الصبر يعظم به عند الإله له الجزاء وأما الدين فاحذر من بلاء يصيبك فيه ذاك هو الشقاء

📜 قصيدة

إن من بعض ما هي الأطوار

إن من بعض ما هي الأطوارُ لي مقام فيه اسمه الأغيارُ وهو زيد كذا وعمرو وبكر وبهم فيه تنشد الأشعار فإذا قلت فيه قال فلان وفلان فإنها أستار نعم القائل الذي قد ذكرنا لكن الكنز نحن وهو الجدار وهو جف

📜 قصيدة

صريح كلامي في الوجود وإيمائي

صريح كلامي في الوجود وإيمائي سواء وإعلاني هواء وإخفائي هو البحر عنه لا يزول كلامنا فعن موجه طوراً وطوراً عن الماء وكل كلام قد أتى متكلم به فهو منه عنه في رمز أسماء صحت أمةٌ من بعد ما سكرت به فك

📜 قصيدة

من الجسوم إلى الأرواح إسراء

من الجسوم إلى الأرواح إسراءُ فيه لمثلي إشارات وإيماءُ فاسجد له سجدة في مسجد حرمت جهاته منه للأملاك لألاء واسجد له سجدة أخرى بمسجده ال أقصى يزل عنك بالتقريب إقصاء

📜 قصيدة

يا من أرومهم بكل مرام

يا من أرومهمُ بكل مرامِ وأراهمُ في يقظتي ومنامي وأنا بهم في جنة متنعم منهم بأنواع من الإنعام كيف التفتُّ رأيت طلعة وجههم تزهو خلال ستائر الأوهام ولقد حظيت بهم على فُرُشِ التقى وأنا وإياهم لفيف

📜 قصيدة

لي في الإله عقيدة غراء

لي في الإله عقيدة غراءُ هي والذي هو في الوجود سواء نور على نور فهذا عندنا أرض وعند الله ذاك سماء يا قلب قلبي أنت جسم الجسم لي ومن الصفات تأتت الأسماء قد جاء نوري منك عنك مبلغاً بك لي فكان بأمرك

📜 قصيدة

وجه تعدد في المرائي

وجه تعدد في المرائي وبه تحير كل رائي والكائنات بأمره موج على صفحات ماء والأمر أمر واحد فيه التقارب والتنائي إن العوالم كلها بظهورها والإختفاء في سرعة وتقلب مثل الكآبة في الهواء بمداد أنوار ا

📜 قصيدة

بلاء الأنبياء هو البلاء

بلاء الأنبياء هو البلاءُ وقد عانت عناها الأولياءُ وذلك كان في الدنيا وفيما به للناس ذم أو ثناء ومن يكثر عليه الصبر يعظم به عند الإله له الجزاء وأما الدين فاحذر من بلاء يصيبك فيه ذاك هو الشقاء

📜 قصيدة

ظهر الوجود بسائر الأشياء

ظهر الوجود بسائر الأشياءِ متجلياً جهراً بغير خفاءِ والكل فيه هالك قد قال إل لا وجهه الباقي عظيم بقاء واعلم بأنك لا ترى منه سوى ما أنت رائيه من الأشياء إذ أنت شيء هالك في نوره والنور يحرق حلة ال

1 / 111