ابن الأطنابة
عمرو بن عامر بن زيد مناة بن عامر، من قبيلة الخزرج، أمه الإطنابة بنت شهاب بن زِبّان من بني القين بن جَسْر. شاعر جاهلي قديم، وأحد فرسان العرب، ويقال: إنه كان ملكاً على المدينة في الجاهلية، ملّكه عليها النعمانُ بن المنذر ملك الحيرة. وفي بعض الأخبار أنه كان ملك الحجاز. وهو أحد الشعراء الذين نُسبوا إلى أمهم لا إلى أبيهم، ولم تذكر المصادر سبب ذلك، وعلى الرغم من هذه المنزلة العظيمة له فإن أخباره قليلة جداً لا تكشف عن هذه المكانة، ولا تعطي صورة واضحة عن نشأته وحياته، ويُروى أنه قاد الخزرج في معركة كبيرة لقي فيها الأوس يقودهم معاذ بن النعمان.
أعمال المؤلف (8)
قد تقطرن بالعبيرِ ومسك
قَد تَقَطَرنَ بالعبيرِ ومَسكٍ وَتَكَبَينَ بالكباءِ ذكيا
صرمت ظليمة خلتي ومراسلي
صرمَت ظليمةُ خُلّتي ومراسلي وتباعدَت ضنّاً بزاد الراحلِ جهلاً وما تدري ظليمة أَنّتي قد أستقلُّ بصرم غير الواصِلِ ذُلُلٌ ركابي حيثُ شئتُ مُشَيّعي أنّي أروعُ قطا المكانِ الغافلِ أَظليمَ ما يُدريكِ
وجلاداً إِن نشطت له
وَجِلاداً إِن نَشِطتَ لهُ عاجِلاً ليسَت لهُ عَتَمَه
يا مال والحق عنده فقفوا
يا مالِ والحقُّ عنده فقِفُوا تُؤتَونَ فيه الوفاءَ مُعتَرفا
اذا ما مشت نادى بما في ثيابها
اذا ما مَشَت نادى بما في ثِيابها ذكِيُّ الشذا والمَندَليّ المطَيَّرُ
وبعض القول ليس له عناج
وبعضُ القولِ ليسَ له عِنَاجٌ كمحضِ الماءِ لَيسَ لهُ إِتاءُ
عللاني وعللا صاحبي
عَلِّلاني وعلِّلا صاحبيّ وآسقياني منَ المُروّقِ ريّا إِنَّ فينا القيان يَعزِفنَ بالدُ فِ لفتياننا وعيشاً رخيّا يتبارَين في النَعيم ويصُببنَ خِلالَ القرونِ مِسكاً ذكيّا إِنما هُمهنّ أَن يَتحلَّين
الا من مبلغ الاحلاف عني
أَلا مَن مُبلِغُ الأَحلافِ عَنِّي — فَقَد تُهدَى النَصيحة للنصيحِ