📜 قصيدة لـ اابن الأطنابة📚 مؤلف جاهلي
صرمَت ظليمةُ خُلّتي ومراسليوتباعدَت ضنّاً بزاد الراحلِ
جهلاً وما تدري ظليمة أَنّتيقد أستقلُّ بصرم غير الواصِلِ
ذُلُلٌ ركابي حيثُ شئتُ مُشَيّعيأنّي أروعُ قطا المكانِ الغافلِ
أَظليمَ ما يُدريكِ رُبّة خُلّةٍحسنٌ ترغَّمُها كَظَبي الحائلِ
قد بِتُ مالكَها وشاربَ قهوةٍدرياقةٍ روّيت منها وَاغلى
بيضاءَ صافيةٍ يُرى مِن دونهقعرُ الأناء يُضيء وجه الناهلِ
وسرابَ هاجِرةٍ قطعتُ إذا جرىفوقَ الأكام بذاتِ لونٍ باذلِ
أُجُدٌ مراحُلها كأَنَّ عِفاءهسقطانِ من كتفي ظليم جافلِ
فَلَنأكُلَنَّ بناجزٍ من مالنوَلنَشربنَّ بدَينِ عام قابلِ
إِنّي مِنَ القومِ الذين إذا انتَدوبدأوا بِبِرّ اللَهِ ثمَّ النائلِ
المانعين مِنَ الخنا جيرانّهموالحاشدين على طعَامِ النازلِ
والخالطينَ غنيّهم بفقيرهموالباذلينَ عَطاءَهم للسائلِ
والضاربينَ الكبشَ يبرُقُ بَيضُهُضربَ المهنّدِ عن حياضِ الناهلِ
والعاطفين على المصافِ خيولَهموالمُلحقينَ رماحَهم بالقاتلِ
والمدركينَ عدوّهم بذُحُولهموالنازلينَ لضربِ كلّ مُنازلِ
والقائلين معاً خُذُوا أقرانَكُمإِنَّ المنيّة من وراء الوائلِ
خُزرٍ عيوُنُهُم الى أعدائِهميمشونَ مشي الأُسدِ تحت الوابِلِ
ليسوا بأنكاسٍ ولا ميلٍ اذما الحربُ شُبّت اشعلوا بالشاعلِ
لا يطبعون وهم على أحسابهميشفون بالأَحلامِ داءَ الجاهلِ
والقائلين فلا يعابُ خطيبُهميومَ المقالةِ بالكلامِ الفاصلِ