ابن الطيب الشرقي
محمد بن الطيب الشرقي، لغوي وأديب مغربي، له شروح وحواشٍ ومشاركة في الشعر.
أعمال المؤلف (106)
وجئت بكل ما أعيى وأعوز
وجئتُ بكل ما أعيى وأعوَز — أؤُمُّ به مقامَ الشيخ مَحرَز
قصدتكم رجال الله أسعى
قَصَدتُكُمُ رجالَ اللَهِ أسعى — فقد هَتَفَت بجودِكمُ الحَمامُ
وكل ما قد طلبنا فاقضه عجلا
وكلُّ ما قد طَلَبنا فاقضهِ عجلاً — وضعفَهُ فغَيثُ الفضل مُنهَمرُ
يا جاهلا نور الصحاح ومعرضا
يا جاهلاً نور الصحاح ومُعرِضاً — عن دُرَّةٍ في لُجّةِ القاموس
فنسأل مولانا كما قدر البينا
فنسألُ مولانا كما قدَّرَ البَينا — وأسكَبَ مِن عَيني لفُرقَتِهِ عَينا
مباحث لو فوق النحور تجسدت
مباحثُ لو فوقَ النحور تَجَسَّدَت — لأزرت بدُرٍّ في عقودٍ وعقيانِ
صفا القلب مني إذ وقفت على الصفا
صَفا القلبُ مِنّي إذ وَقَفتُ على الصفا — فللِه رَبعٌ فيه كلٌّ امرىءٍ صَفا
واجبره من كل كسر واردردن عليه
واجبُرهُ من كل كسرٍ واردُرَدَنَّ علي — هِ بالمعارفِ يتلوها فيَنجَبِرُ
فليقتف الآثار من رام العلا
فليَقتَفِ الآثارَ من رام العُلا — وليستَمِع آثارَ أحمَدَ طه
ولي إليك انتسابا بتسميتي
ولي إليكَ انتساباٌ بتسميتي — محمداً وذمامٌ ليس يُختَفَرُ
بلغنا المنى لما بلغنا إلى منى
بلَغنا المنى لما بَلَغنا إلى مِنىً — وزال العَنا عَنّا فَلم نُعنَ بالعَنا
إلا أثابهم بما لا يخطر
إلّا أثابَهُمُ بما لا يَخطُرُ — في خاطرٍ كلّا وما لا يُبصَرُ