📜 قصيدة لـ اابن الطيب الشرقي📚 مؤلف عثماني
واجبُرهُ من كل كسرٍ واردُرَدَنَّ عليهِ بالمعارفِ يتلوها فيَنجَبِرُ
وافتَح عليه فُتوحَ العارفينَ وكُنله وليّاً فمن والَيتَ يَنتَصِرُ
واجعل بأعلى عُلا الفردوسِ منزلَهُفضلاً فيزدادُ من جوارِكَ النَظَرُ
تلك الزيادةُ والحُسنى فلا عجبٌإن نِلتُها بالذي سَمَت به مُضَرُ
صلّى عليه إلاهُ العَرش ما طَلَعتشمسٌ وما ازدهرت في الأفُق الزُهُرُ
يا ربِّ شَفُّعهُ فيَّ واقبَل شفاعَتَهُفجاهُهُ ربَّنا لديكَ مُعتَبَرُ
وأنتَ قلتَ ولو أنَّهُم وأناقد جِئتهُ فأنا إليه مُحتَضِرُ
ولي مقاصدُ لا تخفى عليك وقدأبديتُ بعضاً وجُلُّ القصد مُستَترُ
فامنُن علينا وبَلِّغنا مقاصِدَنابأسرها ربِّ بَحرُ البِرِّ مُستجِرُ
