أَيا مَعدنَ الآدابِ وَالظَرف وَالنُهى — وَمِن قَدرُهُ في العِلم أَربى عَلى الشُهبِ
عَدِمتُ لَذِيذَ العَيشِ بِعدَك وَالكَرى — وَشَغّلتَ قَلبِي لَوعَةً وَتَذَكُّرا