الأيوبي
دليل الشعراء والأدباء الذين ينتمون إلى الأيوبي. استكشف سيرهم وأبرز أعمالهم الخالدة.
أبو الحسن بن حريق
أبو الحسن بن خروف
أبو العباس الجراوي
أبو المحاسن الشواء
أبو اليمن الكندي
أبو بكر بن مجبر
أبو بكر بن مغاور
أبو جعفر الملاحي
أبو حريز الشريف
أبو زيد الفازازي
أبو مدين التلمساني
أسامة بن منقذ
ابن البراق
محمد بن علي بن محمد الهمداني، أبو القاسم، ابن البراق. شاعر أندلسي. من أهل وادي آش جمع شعره في ديوان سماه نور الكمائم
ابن الجنان
ابن الساعاتي
ابن العديم
كمال الدين عمر بن أحمد بن العديم، مؤرّخُ حلب وقاضيها وأديبُها، صاحب «بغية الطلب في تاريخ حلب» و«زبدة الحلب»، وكان خطّاطاً بارعاً، ورحل عن حلب عند اجتياح المغول.
ابن الفارض
عمر بن علي بن مرشد بن علي الحموي الأصل، المصري المولد والدار والوفاة، أبو حفص وأبو القاسم، شرف الدين ابن الفارض. أشعر المتصوفين. يلقب بسلطان العاشقين. في شعره فلسفة تتصل بما يسمى وحدة الوجود قدم أبوه من حماة بسورية إلى مصر، فسكنها، وصار يثبت الفروض للنساء على الرجال بين يدي الحكام، ثم ولي نيابة الحكم فغلب عليه التلقيب بالفارض. وولد له عمر فنشأ بمصر في بيت علم وورع. ولما شبّ اشتغل بفقه الشافعية وأخذ الحديث عن ابن عساكر، وأخذ عنه الحافظ المنذري وغيره. ثم حبب إليه سلوك طريق الصوفية، فتزهد وتجرد، وجعل يأوي إلى المساجد المهجورة في خرابات القرافة بالقاهرة وأطراف جبل المقطم. وذهب إلى مكة في غير أشهر الحج، فكان يصلي بالحرم، ويكثر العزلة في واد بعيد عن مكة، وفي تلك الحال نظم أكثر شعره. وعاد إلى مصر بعد خمسة عشر عاماً، فأقام بقاعة الخطابة بالأزهر، وقصده الناس بالزيارة، حتى أن الملك الكامل كان ينزل لزيارته. وكان جميلاً نبيلا، حسن الهيئة والملبس، حسن الصحبة والعشرة، رقيق الطبع، فصيح العبارة، سلس القياد، سخياً جواداً. وكان أيام ارتفاع النيل يتردد إلى مسجد في الروضة يعرف بالمشتهى، ويحب مشاهدة البحر في المساء. وكان يعشق مطلق الجمال. ونقل المناوي عن القوصي أنه كانت للشيخ جوار بالبهنسا، يذهب إليهن فيغنين له بالدف والشبابة وهو يرقص ويتواجد، قال المناوى: ولكل قوم مشرب، ولكل مطلب، وليس سماع الفساق كسماع سلطان العشاق
ابن المستوفي الإربلي
ابن المقرب العيوني
ابن النطروني
ابن الياسمين
ابن بشري الصقلي
ابن جبير الشاطبي
ابن جرج الذهبي
ابن جيا
ابن حربون
ابن حزمون
ابن حموية
ابن دنينير
ابن دهن الحصي
ابن راشد الحمامي
ابن رواحة الحموي
ابن زهر الحفيد
ابن سالم الهمداني
ابن سعد البلنسي
ابن سناء الملك
ابن شكيل
ابن صابر المنجنيقي
ابن طفيل
محمد بن أحمد بن عثمان القيسي، أبو عبد الله، ابن الحداد. شاعر أندلسي. له ديوان شعر كبير مرتب على حروف المعجم، وكتاب المستنبط في العروض. أصله من وادي آش (Guadix) سكن المرية (Almeria) واختص بالمعتصم محمد بن معن ابن صمادح، فأكثر من مدحه، ثم سار إلى سرقسطة (Saragosse) سنة 461 فأكرمه المقتدر ابن هود وابنه المؤتمن من بعده. وعاد إلى المعتصم، وتوفي في أيامه، بالمرية.
ابن عطاء الله المصري
ابن عمرو الأغماتي
ابن عنين
ابن عياش التجيبي
ابن كسرى
ابن لبال الشريشي
ابن مجاور
ابن مسعود الخشني
ابن مسعود القرطبي
ابن مطروح البلنسي
ابن منجا الدمشقي
ابن مواهب
ابن نجيب الهاشمي
ابن نفادة
ابن نوفل الحلبي
الحيص بيص
أبو الفوارس سعد بن محمد بن سعد بن الصيفي التميمي الملقب شهاب الدين المعروف بحيص بيص هو شاعر مشهور؛ كان فقيها شافعي المذهب، تفقه بالري على القاضي محمد بن عبد الكريم الوزان، وتكلم في مسائل الخلاف، إلا أنه غلب عليه الأدب ونظم الشعر، وأجاد فيه مع جزالة لفظه، وله رسائل فصيحة بليغة. كان من أخبر الناس بأشعار العرب واختلاف لغاتهم. كان لا يخاطب أحداً إلا بالكلام العربي وكان يرتدي مثل العرب ويتقلد سيفاً. كان من أعلم الناس بأخبار العرب ولغاتهم وأشعارهم، لقب بحيص بيص لأنه رأى الناس يوماً في حركة مزعجة وأمر شديد، فقال: «ما للناس في حيص بيص» فبقي عليه هذا اللقب، ومعنى هاتين الكلمتين الشدة والاختلاط، وقيل سبب تلقبه بيت قاله يفتخر: وإني سوف أرفَعكم بيأس وإنْ طال المدى في حَيْص بيص
السهروردي المقتول
شهاب الدين السهروردي، فيلسوف الإشراق، قُتل بحلب في عهد صلاح الدين، وله شعرٌ رمزيّ.
العماد الأصبهاني
محمد بن محمد الكاتب، مؤرخ وأديب وكاتب ديوان الإنشاء لصلاح الدين، صاحب «الفتح القسّي» و«خريدة القصر».
القاضي الفاضل
عبد الرحيم البيساني، المعروف بالقاضي الفاضل أحد الأئمة الكتَّاب، ووزير السلطان صلاح الدين الأيوبي حيث قال فيه صلاح الدين (لا تظنوا أني فتحت البلاد بالعساكر إنما فتحتها بقلم القاضي الفاضل) وفي رواية لا تظنّوا أني ملكت البلاد بسيوفكم بل بقلم القاضي الفاضل. ولد القاضي الفاضل بمدينة عسقلان شمال غزة في فلسطين سنة (526هـ). وانتقل إلى الإسكندرية، ثم إلى القاهرة. كان يعمل كاتبا في دواوين الدولة ووزيرًا ومستشارًا للسلطان صلاح الدين لبلاغته وفصاحته، وقد برز القاضى الفاضل في صناعة الإنشاء، وفاق المتقدمين، وله فيه الغرائب مع الإكثار. قال عنه العماد الأصفهانى: رَبُ القلم والبيان واللسن اللسان، والقريحة الوقادة، والبصيرة النقادة، والبديهة المعجزة