ابن شكيل
أعمال المؤلف (26)
حذار حذار من ركون إلى الزمن
حَذارِ حَذارِ مِن رُكونٍ إِلى الزَمَن — فَمَن ذا الَّذي يُبقي عَلَيهِ وَمَن وَمَن
أدار البلى أما عمرت بمعشري
أَدارَ البَلى أَما عَمَرتِ بِمَعشَري — فَأَنتِ الَّذي تُدعَينَ قَفراً وَبَلقَعا
لقد طهر الرحمان آل محمد
لَقَد طَهَّرَ الرَحمانُ آلَ مُحَمَّدٍ — وَأَذهَبَ عَنهُم رِجسَهُم وَهُدوا كُلّا
يا برق برقاً بين مروة والصفا
يا بَرقُ بَرقاً بَينَ مَروَةَ وَالصَفا — باكِر بِسُقيا الحَجِّ ديناً قَد عَفا
رضى بقضاء الله فهو مصيب
رِضى بِقَضاءِ اللَهِ فَهوَ مُصيبُ — وَصَبراً عَلى الأَحداثِ فَهيَ تَنوبُ
الله أطفأ ما أذكى أبو قصبه
اللَّهُ أَطفَأَ ما أَذكى أبو قَصَبَه — من حَربِهِ وَأَزالَ السِحرَ بِالغَلَبَه
أجيرة بيتي ما لكم بكم السهو
أَجيرَةَ بَيتي ما لَكُم بِكُمُ السَهوُ — أَمَرَّ لَكُم شَجوٌ وَطابَ لي الشَجوُ
تفاحة حامضة عضها
تُفّاحَةٌ حامِضَةٌ عَضَّها — في ثَمَلٍ مَن قَطَّبَ الوَجها
له قلم تنقاد بيض الظبا له
لَهُ قَلَمٌ تَنقادُ بيضُ الظُبا لَهُ — وَإِن لَقَحَت حَربٌ وَزُرقُ اللَهازِمِ
قف بربع الأسى وقوف الطليح
قِف بِرِبعِ الأَسى وُقوفَ الطَليحِ — وَشِبِ الدَمعَ بِالدَمِ المَسفوحِ
وخبرني الناعون ما صنع الردى
وَخَبَّرَني الناعونَ ما صَنَعَ الرَدى — بِأَسماءَ مِن أَفعالِهِ النَكِراتِ
بشراي دالت دولة المعصوم
بُشرايَ دالَت دَولَةُ المَعصومِ — بِحَيا العُفاةِ وَنُصرَةِ المَظلومِ