ابن شكيل
أعمال المؤلف (26)
عاديت في الله قوماً أنكروا رصداً
عادَيتُ في اللَهِ قَوماً أَنكَروا رَصَداً — لِلدينِ تَطهيرَ أَهلِ البَيتِ ذي الحُجُبِ
له قلم تنقاد بيض الظبا له
لَهُ قَلَمٌ تَنقادُ بيضُ الظُبا لَهُ — وَإِن لَقَحَت حَربٌ وَزُرقُ اللَهازِمِ
يا برق برقاً بين مروة والصفا
يا بَرقُ بَرقاً بَينَ مَروَةَ وَالصَفا — باكِر بِسُقيا الحَجِّ ديناً قَد عَفا
أدار البلى أما عمرت بمعشري
أَدارَ البَلى أَما عَمَرتِ بِمَعشَري — فَأَنتِ الَّذي تُدعَينَ قَفراً وَبَلقَعا
الناس في السلم والعشاق بينهم
الناسُ في السِلمِ وَالعُشّاقُ بَينَهُم — في أَعظَمِ الحَربِ مِن أَخبارِ مَن عَشِقوا
مفتتن في نفسه فاتن
مُفتَتِنٌ في نَفسِهِ فاتِن — لِغَيرِهِ لَيسَ لَهُ كُنهُ
حدثني الشوق عن تباريحي
حَدَّثَني الشَوقُ عَن تَباريحي — أَن ضَنى الجِسمَ صَيقَلُ الروحِ
بشراي دالت دولة المعصوم
بُشرايَ دالَت دَولَةُ المَعصومِ — بِحَيا العُفاةِ وَنُصرَةِ المَظلومِ
الله أطفأ ما أذكى أبو قصبه
اللَّهُ أَطفَأَ ما أَذكى أبو قَصَبَه — من حَربِهِ وَأَزالَ السِحرَ بِالغَلَبَه
سوسنة بيضاء قد أودعت
سَوسَنَةٌ بَيضاءُ قَد أَودَعَت — شَقيقَةً قانِيَةَ البُردِ
صبراً أبا عبد الإله عن التي
صَبراً أَبا عَبدِ الإِلَهِ عَنِ الَّتي — سَلَبَت جَميلَ الصَبرِ يَومَ تَوَلَّتِ
حذار حذار من ركون إلى الزمن
حَذارِ حَذارِ مِن رُكونٍ إِلى الزَمَن — فَمَن ذا الَّذي يُبقي عَلَيهِ وَمَن وَمَن