أ

أبو عامر بن مسلمة

📚 مؤلف تاريخي أندلسي
الأندلسي

محمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن مسلمة. شاعر وأديب أندلسي، من بيت علم وشرف ووزارة. ولد في قرطبة، ونشأ فيها على علماء أجلاء، فأخذ عنهم الأدب واللغة والخبر ومعاني الشعر. رحل إلى إشبيلية وسكن فيها متصلاً بالمعتضد بن عباد. له شعر جيد تميز بوصف الطبيعة، كانت له مراسلات مع أدباء عصره. له: حديقة الارتياح في وصف حقيقة الراح.

36عَمَل
0متابع
0تفاعل

أعمال المؤلف (36)

📜 قصيدة

أيا ماجدا لم يزل جوده

أيا ماجداً لم يزل جوده يلوح كما لاح ضوء النهار ويا من أحل بأمواله سماحاً أخل بصوب القطار بعثت إليك بنور البهار حكى فضةً حول محض النضار هو الدر نظم من بينه بواقيت فاقعة الاصفرار أو الماء صبر من فوقه إذ

📜 قصيدة

يا مالك السحر والبيان

يا مالك السحر والبيان وناظم الدر والجمان أكرم بمولىً أجاب عبداً فأقبل الدهر بالأمان وانتزحت دولة التنائي واقتربت دولة التداني وكل شيءٍ يكون عندي ملكك يا ناظر الزمان وقد بعثت المدام تحكي جزءاً من أخلاق

📜 قصيدة

يا إماما في السبق يوم الرهان

يا إماماً في السبق يوم الرهان كل حينٍ يؤمني بالأمان وصل النرجس المبكر يحكي سبق عبادٍ المليك اليماني يا بهار الرياض أنت بهارٌ باهر الأنوار والريحان

📜 قصيدة

وذكي العرف لاقانا

وذكي العرف لاقا نا على كرسي ملكه أرضه الخضراء بحرٌ نوره فيه كفلكه ياسمينٌ قد غدت أن وارنا طوعاً لملكه طوع حر الشعر عبا داً وقد أومي لسلكه ماجدٌ ينقاد منه ال أدب الغض لملكه ماله يوقن منه ومناويه بهلكه

📜 قصيدة

أرى في البهار النرجسي تلألؤا

أرى في البهار النرجسي تلألؤاً عيون الورى مشغوفةً بالتماحه كأن الرياض الخض صغن لباسه بشكلين من ماء الغمام وراحه أو الدهر رداه سروراً بشخصه رداءئن من إسفاره وصباحه فحلته في لونها ذهبيةً وفضيةٌ أثناء عقد

📜 قصيدة

في النرجس الغض شبه لإخفاء به

في النرجس الغض شبهً لإخفاء به للنيرين يرى في طالع الزهر فصفرة الشمس قد ردته صفرتها وقد مبيضه من صفحة القمر كأن ياقوتةً صفراء قد طبعت في غصنه حوله ست من الدرر حسنٌ يدل على إتقان صانعه سبحانه مبدع الأخل

📜 قصيدة

أيا ملك الأملك والسيد الذي

أيا ملك الأملك والسيد الذي يسير على سبل الرشاد بمقباس عهدتك سمح الكف بالجود كيف قد بخلت بترك المجد أجمع للناس

📜 قصيدة

قدم البهار مع البنفسج فاشربن

قدم البهار مع البنفسج فاشربن نَ عليهما بين الرياض الغضه هذا كمعشوق وعاشقه وذا مثل الحزين دموعه مرفضه وترى البهار كأنه يا قوته صفراء تحملها أكف بضه قد سترت حذر الرقيب معاصماً بمطارفٍ خضرٍ وأبدت فضه وجر

📜 قصيدة

وأقحوان راقني نوره

وأقحوانٍ راقني نوره إذ ظل يرنو بعيونٍ حسان كأنه مدهنةً من مهاً محكمةً في وسطها زعفران

📜 قصيدة

وروضة محفوفة

وروضةٍ محفوفةٍ بكل حسنٍ مفترح خيريها بخلقه عن كل نورٍ منتزح يكتم أسرار الهوى فإن أتى الليل يبح مغتبقٌ ليس يرى في دينه إن يصطبح

📜 قصيدة

قد جاءنا رائد الربيع

قد جاءنا رائد الربيع بمنظرٍ رائقٍ بديع هو البهار الذي تعلى وجل في حسنه الرفيع كأنه مقلةً تشكى إلى الحياقلة الهجوع أكف كافورةٍ قد أومت بكأس تبر إلى الربيع أو شعلة النار وسط ماءٍ جسد من ثوبه النصوع

📜 قصيدة

يا حبذا النيلوفر الطالع

يا حبذا النيلوفر الطالع ومجتلاه الناضر الناصع كأنه محزنةٌ من مهاً في وسطها زمرد ساطع وحوله ألسنةٌ ستةٌ من فضةٍ أتقنها صانع كل لسانٍ أبيضٌ ناصعٌ والطرف منه أصفرٌ فاقع قام على خضراء من سوقه فكل إبريق له

1 / 3