أرى في البهار النرجسي تلألؤا

أرى في البهار النرجسي تلألؤاًعيون الورى مشغوفةً بالتماحه
كأن الرياض الخض صغن لباسهبشكلين من ماء الغمام وراحه
أو الدهر رداه سروراً بشخصهرداءئن من إسفاره وصباحه
فحلته في لونها ذهبيةًوفضيةٌ أثناء عقد وشاحه
جمال به حل الربيع عرارهومن كسى لا شك نور أقاحه
كما قد تحلى الدهر من بعد عطلةٍبجود ابن عبادٍ وفضل سماحه
به نيلت الآمال في كل بغيةٍوبوشر برد الأمان تحت جناحه