أبو الهندي
عبد المؤمن بن عبد القدوس، أوّلُ من أكثر من وصف الخمر في الشعر العربي ومهّد الطريق لأبي نواس، عاش بخراسان في أواخر العصر الأموي.
أعمال المؤلف (43)
فإن هذا الوطب لي ضائر
فَإِنَّ هَذا الوَطبَ لي ضائِرٌ — في ظاهِرِ الأَمرِ وَفي الغامِضِ
الآن تم لي السرور بقربكم
الآن تمَّ ليَ السرورُ بقُرْبكمْ — وعلمتُ أنَّ الدهرَ قد واتاني
شربنا شربة من ذات عرق
شَرِبنا شَربَةً مِن ذاتِ عِرقِ — بِأَطرافِ الزّجاجِ مِنَ العَصيرِ
نزلت على آل المهلب شاتيا
نَزَلتُ عَلى آلِ المُهَلَّب شاتياً — غَريباً عَنِ الأَوطانِ في زَمَنِ المحلِ
إذا ما ألح البرد فاجعل دثاره
إِذا ما أَلَحَّ البَردُ فاِجعَل دِثارَهُ — إِذا التَحَفَ الأَقوامُ رُكنَ المَطارِفِ
إمزجاها واسقياني واشربا
إِمزجاها واِسقياني واِشرَبا — وَدَعا العاذِلَ يَهذي كَيفَ شا
شربت الخمر في رمضان حتى
شَرِبتُ الخَمرَ في رَمَضانَ حَتّى — رَأَيتُ البَدرَ لِلشِعرَى شَريكا
يا لقومي فتنتني جارتي
يا لِقَومي فَتَنَتني جارَتي — بَعدَ ما شِبتُ وَأَبلاني الكِبَرْ
إذا ما بعتني كوزا بخط
إِذا ما بِعتَني كوزاً بخطِّ — فَخَطي ما بَدا لكِ أَن تَخطي
ثبت الناس على راياتهم
ثَبَتَ الناسُ عَلى راياتِهم — وَأَبو الهِنديِّ في كَويِ زِيانِ
إن كنت ندماني أبا مالك
إِن كُنتَ نَدماني أَبا مالِك — فاسقِ أَبا الهِنديِّ بِالكُندَرَهْ
ندامى بعد ثالثة تلاقوا
نَدامى بَعدَ ثالِثَةٍ تَلاقوا — يَضمُّهُم بِكوهْ زَيّانَ راحُ