📜 قصيدة لـ أأبو الهندي📚 مؤلف
يا لِقَومي فَتَنَتني جارَتيبَعدَ ما شِبتُ وَأَبلاني الكِبَرْ
وَأتَتْ لي سَنواتٌ أَربَعٌبَعدَ ستين تَقضَّت لي أُخَرْ
بَعدَ ما كُنتُ فَتىً ذا مِرَّةٍبَين غِزلانٍ أَثارَتها البَطَرْ
شيبة أَنكرن حيناً شأنَهاوَأَنا القَرمُ اذا عُدَّت مُضَرْ
حَبَّذا الشربُ بدارين إِذابِتُّ أُسقاها وَقَد غابَ القَمَرْ
عندنا صنّاجَةٌ رَقّاصَةٌوَغُلامٌ كُلَّما شِئنا زَمَرْ
حَسَنُ العرنين ذو قَصّابةٍزانَهُ شَذرٌ وَياقوتٌ وَدُرّْ
وَإِذا قُلتُ لَهُ قم فاسقناقامَ يَمشي مشيَةَ اللَيثِ الهَصِرْ
وَأَتانا بِشَمولٍ قَهوَةٍنَتَعاطاها بِكاساتِ الصُّفُرْ
وَأَباريقَ تَناهَت سَعَةًوَالَّذي في الكَفِّ مَلثومٌ أَغَرّْ
مِثل فَرخٍ هَبَّ في غيطلةٍحَذَرَ الصَقرِ فأقعى وَنَظَرْ
أَو كَظَبيِ اللصبِ وافى مَرقباًحَذرَ القانِص صُبحاً فَنَفرْ
فعلا ثُمَّ اِستَوى مُرتَئباًقُلَّةَ الطَورِ عَلى رأسِ الحَجَرْ