أبو النجم العجلي
أعمال المؤلف (81)
يحثي بجمر خلفه وينجله
يحثي بجمرٍ خلفه ويُنجُلُه
نزور خير الشيب والشبان
نزورُ خيرَ الشيبِ والشبانِ — ملكاً له ما جمعَ الأُفقانِ
إنا لجهال من الجهال
إنا لجهال من الجهالحيث نحيي طلل الأطلالبالأرسط المثل من الأمثالباليةً في دمنٍ بوالِمحلةً من أنسٍ حلالتعرفُ فيها منزل النزالومثلاً في خلدٍ مثالورقاً تصلين بنار الصالييحد سيل الأبطح السيالعنها وعن أطحل
قالت بجيلة إذ قربت مرتحلا
قالت بجيلة إذ قربت مرتحلا — يا رب جنب أبي الأوصابَ والعطبا
نظرت فأعجبها الذي في درعها
نَظَرَت فَأًعجَبها الَّذي في دِرعِها — مِن حُسنِهِ وَنَظَرتُ في سِربالِيا
واستصبحوا كل عم أمي
وَاِستَصبَحوا كُلَّ عَمٍ أُمِّيِّمِن كُلِّ خَطّافٍ وَأَعرابِيِّ
ومشرق يندى من العتق ندى
وَمُشرِقٍ يَندى مِنَ العِتقِ نَدى — كَأَنَّهُ قَرنٌ مِن الشَمسِ بَدا
سبي الحماة وابهتي عليها
سُبّي الحَماةَ وَاِبهَتي عَلَيها — وَإِن دَنَت فَاِزدَلِفي إِلَينا
واها لريا ثم واها واها
واهاً لِرَيّا ثُمَّ واهاً واها — هِيَ المُنى لَو أَنَّنا نِلناها
إن أتاها ذو فلاق وحشن
إِن أَتاها ذو فِلاقٍ وَحَشَنْتَشرَبُ ما في وَطبِها قَبلَ العَيَنْتُعارضُ الكَلبَ إِذا الكَلبُ رَشَنْمُجلَعَبّاً بَينَ راووقٍ وَدَنْ
قد زعمت أم الخيار إني
قَد زَعَمَت أُمُّ الخَيارِ إِنّي — شِبتُ وَحَنى ظَهري المُحَنّي
عرفت والعقل من العرفان
عَرَفَتَ وَالعَقلُ مِنَ العِرفانْ — إِنَّ الغِنَى قَد سُدَّ بِالحيطانْ