أبو النجم العجلي
الفضل بن قدامة، من كبار الرُّجّاز في العصر الأموي، عُدّ في طبقة العجّاج ورؤبة.
أعمال المؤلف (81)
وبين أعلام الصوى المواثل
وَبَينَ أَعلامِ الصُوى المَواثِلِ — وَالخَيلُ يُردينَ بِهَجلٍ هاجِلِ
في يوم قيظ ركدت جوزاؤه
في يَومِ قَيظٍ رَكَدَت جَوزاؤُهُ — وَظَلَّ مِنهُ هَرِجاً حِرباؤُهُ
قد حيرته جن سلمى وأجأ
قَد حَيَّرَتهُ جِنُّ سَلمى وَأَجَأ
من دمنة كالمرجلي المسحق
مِن دِمنَةٍ كَالمِرجَليِّ المِسحَقِ — بَينَ أَبٍ ضَخمٍ وَخالٍ آفِقِ
وانتسف الجالب من أندابه
وَاِنتَسَفَ الجالِبَ مِن أَندابِهِإِغباطَنا المَيسَ عَلى أَصلابِهِ
قالت بجيلة إذ قربت مرتحلا
قالت بجيلة إذ قربت مرتحلا — يا رب جنب أبي الأوصابَ والعطبا
في قترة لجف من أقبالها
في قُترَةٍ لَجَّفَ مِن أَقبالها — وَظاهَرَ الطينَ عَلى أَخلالِها
تخال عينيه إذا ما احموسا
تَخالُ عَينَيهِ إِذا ما اِحمَوَّسا — كَالجَمرَتَينِ خِيلَتا لِتُقبَسا
يا ناق سيري عنقا فسيحا
يا ناقُ سيري عَنَقاً فَسيحاً — إِلى سُلَيمانَ فَنَستَريحا
عرفت رسما لسعاد ماثلا
عَرَفتُ رَسماً لِسُعادَ ماثِلا — بِحَيثُ نامى الحُكَكاتُ عاقِلا
أشاع للغراء فينا ذكرها
أَشاعَ لِلغَرّاءِ فينا ذِكرَها — قَوائِمٌ عوجٌ أَطَعنَ أَمرَها
الحمد لله الوهوب المجزل
الحَمدُ لِلَهِ الوَهوبِ المُجزَلِ — أَعطى فَلَم يَبخَل وَلَم يُبَخِّلِ