📜 قصيدة لـ أأبو النجم العجلي📚 مؤلف
نَظَرَت فَأًعجَبها الَّذي في دِرعِهامِن حُسنِهِ وَنَظَرتُ في سِربالِيا
فَرَأَت لَها كَفلاً يَنوءُ بِخَصرِهاوَعثاً رَوادِِفُهُ وَاِخثَمَ ناتِيا
ضَيفاً يَعُضُّ بِكُلِّ عَردٍ نالَهُكَالقَعبِ أَو صَرحٍ يُرى مُتَجافِيا
وَرَأَيتُ مِنتَشِرَ العِجانِ مُقَبَّضاًرِخواً حَمائِلُهُ وَجِلداً بالِيا
أُدني لَهُ الرَكبَ الحَليقَ كَأَنَّماأُدني إِلَيهِ عَقارِباً وأَفاعِيا
إِنَّ النَدامَةَ وَالسَدامَةَ فَاِعلَمَنْلَو قَد صَبَرتُك لِلمَوايس خالِيا
ما بالُ رَأَسِكَ مِن وَرائي خالِفاًأَطَنَنتَ أَنَّ حَرّا لِفَتاةِ وَرائِيا
فَاِذهَب فَإِنَّكَ مَيِّتٌ لا يُرتَجىأَبَدَ الأَبيدِ وَلَو عُمِرَت لَيالِيا
أَنتَ الغُرورَ إِذا خُبِرتَ وَرُبَّماكانَ الغرورُ لِمن رَجاهُ شافِيا
لكنَّ أَيري ل يرجَّى نفعُهحتى أَعودَ أَخا فتاءٍ ناشيا
يا أيُّها الأيرُ الذي قد سُؤتنيوفَضَحتَنِي وطردتَ أُمَّ عِياليا