أبو بحر الخطي
جعفر بن محمد الخطّي، شاعر من الخطّ بشرق الجزيرة، من أبرز شعراء المنطقة في العهد العثماني.
أعمال المؤلف (160)
هتفت بدمع العين وهي سجوم
هَتَفَتْ بِدَمْعِ العَينِ وَهْي سَجُومُ — دِمَنٌ حُبِسْنَ عَلَى البِلَى ورُسُومُ
يا نازلين على نأي المحل بهم
يا نَازِلينَ على نَأْيِ المَحَلِّ بِهمْ — بِحيثُ يُجمَعُ شَمْلُ الجِسْمِ بالرُّوحِ
لما رأيت سلوي غير متجه
لَمَّا رأيتُ سُلُوِّي غيرَ مُتَّجِهٍ — وأَنَّ جُنْدَ اصْطِبَارِي عَادَ مَفْلُولا
لما تفكرت في شيء أسيره
لمَّا تَفَكَّرتُ في شَيءٍ أُسَيّرُهُ — لِصَفْوةِ الهاشِميينِ الفَتَى خَلَف
ألا يا قوم ما للدهر عندي
أَلا يا قومُ ما للدهْرِ عِندي — لأَسَرَفَ في الإسَاءَةِ والتعدِّي
طاب الحواف وطاب ريح شواه
طاب الحواف وطاب ريح شواه — ما لذ في سمك القطيف سواه
يا راحلا للقبور هل لك أن
يا راحلاً للقبور هل لك أن — تسأل فيها هنالك ابن حجر
هناك ربك ما أولاك من نعم
هَنَّاكَ رَبُّكَ ما أولاَكَ من نِعَمِ — يا خَيرَ مَنْ أنبَتَتْ جُرثُومةُ الكَرَمِ
حمامات شيراز رفقا بنا
حَمَامَاتِ شِيرازَ رِفْقاً بِنَا — لَهِجْتُنَّ بالنَّوحِ ما عِندنَا
وليل أشبنا طرتيه بأوجه
ولَيلٍ أشَبْنَا طُرَّتَيْهِ بِأَوجُهٍ — تُرِيكَ سَنَاهُنَّ الأَهِلَّةَ سُودَا
يا قبر إنك لو علمت بمن ثوى
يا قبرُ إنَّكَ لو عَلِمْتَ بِمَنْ ثَوَى — فِيكَ استطلتَ على القُصُورِ فَخَارَا
تمر الغواني في ثياب شفيفة
تمر الغواني في ثيابٍ شفيفةٍ — لأزواجها لذاتها ولنا الإثم