📜 قصيدة لـ أأبو بحر الخطي📚 مؤلف عثماني
يا نَازِلينَ على نَأْيِ المَحَلِّ بِهمْبِحيثُ يُجمَعُ شَمْلُ الجِسْمِ بالرُّوحِ
لَو كَانَ في وسعِ جُهدِي أن أبُثَّكُمُشَوقِي وأشكوكُمُ وَجدِي وتَبْرِيحِي
أضَقْتُ مُتَّسَعَ الأوْرَاقِ عَنهُ ولَوْحَمّلْتُهُ الرِّيح أوْهَى قُوةَ الرِّيحِ
لا شَيءَ أسْعَدُ مِنِّي إن تَراجَعَ بِيإلَيكُمْ طُولُ تَبكِيري وتَرْويحِي
لَوْلاكُمُ ما أعَرْتُ السَّمعَ صَادِحَةًإنْ قَصَّرَتْ قُلْتُ من وَجْدِي لَها نُوحِي
نَاحَتْ ولو وَجَدَتْ وَجْدِي بِكُمْ لَبَكَتْمِثْلِي بِدَمْعٍ عَلَى الخَدَّينِ مَسْفُوحِ
فَشَاعَكُمْ حَيثُ ما كُنتُمْ سَلامُ شَجٍحَتَّى يُرَى وهوَ في أثْوابِ مَذْبُوحِ