أبو بكر الصولي
أعمال المؤلف (26)
ضحك الدهر بعد طول عبوس
ضَحِكَ الدَّهْرُ بعد طُول عُبُوسِ — طَالعاً بالسُّعُودِ لاَ بالنُّحُوسِ
ذنبي إلى الدهر أني لم أمد يدي
ذنبي إلى الدهر أني لم أمدّ يدي — في الراغبين، ولم أطلب ولم أسل
وفزت بما تهوى وصالت على العدا
وَفُزْتَ بِما تَهْوى وَصالَتْ عَلَى الْعِدَا — سُنُوكَ بِتَمْلِيكٍ عَلَيْهِمْ وَأَشْهرُكْ
عذلت امرءا في عشقه ليس يعذرك
عَذَلْتُ امْرَءاً فِي عِشْقِهِ لَيْسَ يَعْذُرِكْ — أمَا عَاشَ أنْ يَنْهاكَ عَنْهُ وَيَزْجُرُكْ
نعم الورى بسوابغ النعماء
نَعِمَ الْوَرَى بِسَوابِغِ النَّعْماءِ — وَنَجَوْا مِنَ الْبأْساءِ والضَّرَّاءِ
هنيئا للوزير قضاء دين
هَنِيئاً لِلْوَزِيرِ قَضَاءُ دَيْنٍ — بِهِ أَضْحَى الزَّمَانُ قَرِيرَ عَيْن
قل لخير الكفاة أحمد
قُلْ لِخَيْرِ الكُفاةِ أَحْمَدَ الْ — خَلْق جُوداً وَأعْظَمِ النَّاسِ قَدْرا
شهيداه إن لم تظلميه نحول
شَهِيداهُ إنْ لَمْ تَظْلِمِيهِ نُحُولُ — وَدَمْعٌ لَهُ فِي وَجْنَتَيْهِ هُمُولُ
قل للخليفة ترب العلم والأدب
قُل لِلْخَلِيفةِ تِرْبِ الْعِلْمِ والأدَبِ — وأَفْضَلِ النَّاسِ مِنْ عُجْمٍ وَمِنْ عَرَبِ
أبغضته من بعدما بذل الرضا
أَبَغِضِتَهُ مِنْ بَعْدِمَا بُذِلَ الرِّضَا — هذَا تَجَنٍّ مِنْ حَبِيبٍ يُرتضَى
يا مذيقي غصة الكمد
يَا مُذِيقِي غُصَّةَ الْكَمَدِ — مُشْعِلاً لِلنَّارِ في كَبِدِي
متيم متلفه تلدده
مُتَيَّمٌ مُتْلِفُهُ تَلَدُّدُه — بانَ لِبَيْنِ الْهَوَى تَجَلُّدُهُ