أبو بكر الصولي
محمد بن يحيى الصولي، أديبٌ وراويةٌ ونديمُ الخلفاء، اشتُهر ببراعته في الشطرنج حتى ضُرب به المثل، وصنّف «الأوراق» و«أخبار أبي تمام».
أعمال المؤلف (26)
شهيداه إن لم تظلميه نحول
شَهِيداهُ إنْ لَمْ تَظْلِمِيهِ نُحُولُ — وَدَمْعٌ لَهُ فِي وَجْنَتَيْهِ هُمُولُ
بارك الله للأمير أبي العباس
بَارَكَ اللهُ لِلأَمِيرِ أَبِي الْ — عَبَّاسِ خَيْرِ الْمُلُوكِ فِي النَّيْرُوزِ
يا مذيقي غصة الكمد
يَا مُذِيقِي غُصَّةَ الْكَمَدِ — مُشْعِلاً لِلنَّارِ في كَبِدِي
تعز يا خير الورى عن أخ
تَعَزَّ يا خَيْرَ الْوَرَى عَنْ أخٍ — لَمْ يَشُبِ الإِخْلاَصَ بالَّلبْسِ
حب لأحمد قد فشا
حُبٌّ لأِحْمَدَ قَدْ فَشَا — بَيْنَ الْجَوانِحِ والْحَشَا
قل لخير الكفاة أحمد
قُلْ لِخَيْرِ الكُفاةِ أَحْمَدَ الْ — خَلْق جُوداً وَأعْظَمِ النَّاسِ قَدْرا
أبغضته من بعدما بذل الرضا
أَبَغِضِتَهُ مِنْ بَعْدِمَا بُذِلَ الرِّضَا — هذَا تَجَنٍّ مِنْ حَبِيبٍ يُرتضَى
ما على الأرض مادح لكم قبلى
مَا عَلَى الأَرْضِ مَادِحٌ لَكُمُ قَبْ — لِي وَحَقِّي مَا بَيْنَكُمْ مَهْضُومُ
بقيت أمير المؤمنين على الدهر
بَقِيتَ أَمِيرَ المُؤْمنينَ عَلَى الدَّهْرِ — بِرَغْمِ الأَعادِي نافِذَ النَّهْى والأَمْرِ
قل للخليفة ترب العلم والأدب
قُل لِلْخَلِيفةِ تِرْبِ الْعِلْمِ والأدَبِ — وأَفْضَلِ النَّاسِ مِنْ عُجْمٍ وَمِنْ عَرَبِ
ألا قل لخير الناس نفسا ووالدا
أَلا قُلْ لَخِيْرِ النَّاسِ نَفْساً وَوَالِداً — وَرَهْطاً وَأجْدَاداً مَقَالَةَ مُخْتَصِّ
أثبت الرحمن بالسعد المضي
أَثْبَتُ الرَّحْمنُ بالسَّعْدِ المْضُي — دَوْلَةً قَائِمَةً لاَ تَنْقْضِي