📜 قصيدة لـ أأبو بكر الصولي📚 مؤلف
حُبٌّ لأِحْمَدَ قَدْ فَشَابَيْنَ الْجَوانِحِ والْحَشَا
يَهْتَزُّ فِي حَرَكَاتِهِمِثْلَ الْقَضِيبِ إِذَا مَشَا
خَدَّاهُ مِنْ بَرَدِ الدُّجَاوَالْمُقْلَتَانِ مِنَ الرَّشَا
لَمَّا ظَفِرْتُ بِوَصْلِهِوَمَلَكْتُ مِنْهُ مَا أشَا
أَحْلَى الْبَرِّيةِ أَوْ عَلَىعَيْنِ الَّذي يَهْوَى غِشَا
وتَنَاوَمَتْ عَيْنُ الرَّقِيبِ لَحَثِّ أَقْدَاحِ الْوِشَا
وفَشَا الحَدِيثُ بِحُبِّناوالحُبُّ يَحْسُنُ إِنْ فَشَا
عَبَثَ الْوُشاةُ بوَصْلِنَاحَسَداً فقُبِّحَ مَنْ وَشَا