أبو جلدة اليشكري
زياد بن عبد الله اليشكري، شاعرٌ وفارس خارجيّ ثار على ولاة العراق في العصر الأموي، وشعره في الحماسة والفتك.
أعمال المؤلف (36)
قرى ضيفه الماء القراح ابن مسمع
قَرى ضيفه الماء القراح ابنُ مسمع — وكان لئيماً جارُه يتذلَّل
قل لذوي سيف وسيف ألستم
قُل لذوي سيفٍ وسيف ألستُم — أقلَّ بني سعدٍ حصاداً ومزرعا
لما خطبت إلى خليعة نفسها
لما خطبتُ إلى خليعةَ نفسها — قالت خليعة ما أرى لك ما لا
يا أوحد الدهر إني قد قصدت حمى
يا أَوحَد الدَهر إِني قَد قَصدت حمىً — مَن أَمَّه نال فَوقَ القَصد وَالأَملِ
صاحبت عمرا زمانا ثم قلت له
صاحبت عمراً زماناً ثم قلتُ له — إلحق بقومك يا عمرو بن صوحانا
إن في القصر ذي الخبا بدر تم
إنّ في القصر ذي الخِبا بدرَ تمٍّ — حسنَ الدلِ للفؤادِ مصيبا
قل للذكي الألمعي وقد رقى
قل لِلذَكيّ الأَلمعيّ وَقَد رقى — رتباً بطالعه السَعيد تهيمُ
ولما رأيت سراة قومي
ولما رأيت سراةَ قومي — سكوناً لا يثوب لهم زعيم
صحا قلبي واقصر بعد غي
صحا قلبي واقصر بعد غيٍّ — طويل كان فيه من الغواني
وكأس كأن المسك فيها حسوتها
وكأسٍ كأنَ المسكَ فيها حسوتُها — ونازعنيها صاحب لي ملوّم
إذا نلت مالا قلت قيس عشيرتي
إذا نِلتَ مالاً قُلتَ قيسٌ عشيرتي — تجورُ علينا عامداً في قضائكا
إذا اعتكرت ظلماء ليل ونومت
إذا اعتكرت ظلماء ليلٍ ونوّمت — عيونُ رجالٍ واستلذوا المضاجِعا