📜 قصيدة لـ أأبو جلدة اليشكري📚 مؤلف أموي
قل لِلذَكيّ الأَلمعيّ وَقَد رقىرتباً بطالعه السَعيد تهيمُ
بكَ أَنتَ ثانية المَراتب زانَهاشرف لَها بَين الأَنام عَظيم
وَستأخذ الأولى وتبلغ ما تَشاعَمّا قَليل وَالزَمان خَديم
وَإِذا رآك المَجد قال مهنئاًمتمثلاً بِالمَدح وَهُوَ نَظيم
لا غرو أَن فقت الثريا رفعةًهَذا المَقام وَأَنتَ إِبراهيم
حاشاك تَنسى ذاكراً لك مخلصاًطُول المَدى في الود وَهوَ قَديم
فَكَفاه سَبعة أَشهر مَعدودةمرّت بِهِ في الدار وَهوَ مقيم
قلم الإِدارة بِالمَدارس غَيرهخدم بِها طبق المَرام يَقوم
فَارفع إِلى الصدّيق حالة فاقةٍمِنها يَذوب الصَخر وَهوَ جسيم
لا زلت للمضطرّ عَوناً في قَضاحاجاته وَلَكَ الثَناء يَدوم
