أبو محجن الثقفي
أعمال المؤلف (24)
الحمد لله نجاني وخلصني
الحمد لله نجَّاني وخَلَّصَني — من ابن جَهراءَ والبوصِيَّ قد حَبَسا
إني وما صاحت يهود وطربت
إني وما صاحت يَهودُ وطرَّبت — ثلاثَ ليالٍ بالحجاز لحاذِرُ
إذا مت فادفني إلى أصل كرمة
إذا مُت فادفِنّي إِلى أصلِ كَرمَةٍ — تروّي عظامي في التراب عروقُها
ألم تر أن الدهر يعثر بالفتى
ألَم تَرَ أنّ الدهر يَعثُرُ بالفتى — ولا يستطيعُ المرءُ صَرفَ المقادِرِ
أتوب إِلى الله الرحيم فإنه
أتوبُ إِلى الله الرحيم فإنه — غفورٌ لذنبِ المرءِ ما لم يُعاودِ
يا عين بكي أبا جبر ووالده
يا عينُ بَكِّي أبا جَبرٍ ووالدَه — إذا تحطَّمَتِ الراياتُ والحَلَقُ
كفى حزنا أن تطعن الخيل بالقنا
كفى حَزَناً أن تُطعَنَ الخيلُ بالقَنا — وأُصبِحَ مَشدوداً عليَّ وَثَاقيا
ألا سقني يا صاح خمرافإنني
ألا سَقِّني يا صاحِ خمراًفإنّني — بما أنزلَ الرحمنُ في الخمرِ عالمُ
أنى تسدت نحونا أم يوسف
أنَّى تَسَدَّت نحوَنا أُمُّ يُوسفٍ — ومِن دُونِ مَسراها فَيافٍ مجاهلٌ
صاحبا سوء صحبتهما
صَاحِبا سُوءٍ صَحِبتُهُما — صاحَباني يومَ ارتَحِلُ
لقد علمت ثقيف غير فخر
لقد عَلمت ثَقيفٌ غَيرَ فَخرٍ — بأنّا نحنُ أَجوَدُها سُيوفا
ولقد نظرت إلى الشموس ودونها
وَلَقَد نَظَرتُ إِلى الشَّموسِ ودونها — حَرَجٌ من الرّحمنِ غَيرُ قليل