أبو محجن الثقفي
أعمال المؤلف (24)
إني وما صاحت يهود وطربت
إني وما صاحت يَهودُ وطرَّبت — ثلاثَ ليالٍ بالحجاز لحاذِرُ
ألم تر أن الدهر يعثر بالفتى
ألَم تَرَ أنّ الدهر يَعثُرُ بالفتى — ولا يستطيعُ المرءُ صَرفَ المقادِرِ
أتوب إِلى الله الرحيم فإنه
أتوبُ إِلى الله الرحيم فإنه — غفورٌ لذنبِ المرءِ ما لم يُعاودِ
لقد علمت ثقيف غير فخر
لقد عَلمت ثَقيفٌ غَيرَ فَخرٍ — بأنّا نحنُ أَجوَدُها سُيوفا
ولقد نظرت إلى الشموس ودونها
وَلَقَد نَظَرتُ إِلى الشَّموسِ ودونها — حَرَجٌ من الرّحمنِ غَيرُ قليل
إن الكرام على الجياد مقيلهم
إنّ الكرامَ على الجياد مَقيلُهم — فذَري الجيادَ لأهلها وتَعَطَّري
كفى حزنا أن تطعن الخيل بالقنا
كفى حَزَناً أن تُطعَنَ الخيلُ بالقَنا — وأُصبِحَ مَشدوداً عليَّ وَثَاقيا
رأيت الخمر صالحة وفيها
رأيتُ الخمرَ صالحةً وفيها — مناقبُ تُهلِكُ الرُجلَ الحليما
إذا مت فادفني إلى أصل كرمة
إذا مُت فادفِنّي إِلى أصلِ كَرمَةٍ — تروّي عظامي في التراب عروقُها
إن كانت الخمر قد عزت وقد منعت
إن كانتِ الخمرُ قد عَزّت وقد مُنِعَت — وحالَ من دونها الإسلامُ والحرَجُ
يا عين بكي أبا جبر ووالده
يا عينُ بَكِّي أبا جَبرٍ ووالدَه — إذا تحطَّمَتِ الراياتُ والحَلَقُ
لا تسألي الناس عن مالي وكثرته
لا تسألي الناسَ عن مالي وكثرته — وسائلي القومَ عن ديني وَعن خُلُقي