📜 قصيدة لـ أأبو محجن الثقفي📚 مؤلف مخضرم
ألَم تَرَ أنّ الدهر يَعثُرُ بالفتىولا يستطيعُ المرءُ صَرفَ المقادِرِ
صَبرتُ فلم أجزَع ولم أكُ طائعاًلحادثِ دَهرٍ في الحكومةِ جائرِ
وإنّي لذو صَبرٍ وقد ماتَ إخوَتيولستُ عن الصهباءِ يوماً بصابرِ
رَماها أميرُ المؤمنين بِحَتفِهافخُلاَّنُها يبكونَ حولَ المعاصرِ