أبزون العماني
أبزون مِهبِرد الكافي العُماني، شاعرٌ فارسيُّ الأصل عاش بعُمان في القرن الخامس الهجري، واتّصل بالدولة البويهية وتردّد على العراق. تذكره المصادر أيضاً بالكافي أبي عليّ والكافي العُماني.
أعمال المؤلف (37)
على منبر العلياء جدك يخطب
على منبر العلياء جَدُّكَ يخطبُ — وللبلدة العذراء سَيفُك يخطبُ
الزم جفاءك لي ولو فيه الضنا
الزَم جفاءك لي ولو فيه الضَّنا — وارفع حديثَ البين عَمّا بيننا
كم ذا يناصح في الهوى ويخادع
كم ذا يُناصِحُ في الهوى ويُخادعُ — سَكَنٌ يُواتي مَرَّةً ويمانعُ
قد كنت أرجوك للبلوى إذا عرضت
قد كنتُ أرجوك للبلوى إذا عرضت — فصرتُ أخشاك والأيامَ للغِيَرِ
أيها العاذل مهلا
أيّها العاذلُ مهلاً — ليس هذا العذلُ شيّا
وأعزة عزيت بعد فراقهم
وأعزّةٌ عَزَّيتُ بعد فراقهم — باليأس قلبي أن يكون لقاءُ
أراك على العلات غير موفق
أراك على العِلاّت غيرَ موفّقٍ — وما أحسنَ التوفيق حيث تكونُ
وبقعة من احسن البقاع
وبقعةٍ من احسنِ البقاعِيُبَشِّرُ الرائدُ فيها الراعيبالخصب والمرتبع الوساعكأنّما يسترُ وجه القاعمن سائر الالوان والانواعمن صنعة الخالق لا الصناعوالماء منحطٌ من التلاعكما تسلُّ البيض للقراعوغَرَّدَ الح
متى أردت أيادي راحتيك كست
متى أردت أيادي راحتيك كَسَت — حَيا الغوادي حياءَ الغادةِ الرودِ
فرق الفراق لطول ما نتلاقى
فرِق الفراقُ لطولِ ما نَتَلاقى — من أن أصُبَّ على الفراق فراقا
عصر الصبا عد فالهوى
عَصرُ الصِّبا عُد فالهوى — باقٍ وركبُ الشوقُ طارق
وصحراء ردتها الظباء حفائرا
وصحراءَ رَدَّتها الظِّباءُ حفائراً — بأظلافها أَحسِن بها من حفائرِ