📜 قصيدة لـ أأبزون العماني📚 مؤلفقد كنت أرجوك للبلوى إذا عرضت· · · · ·قد كنتُ أرجوك للبلوى إذا عرضتفصرتُ أخشاك والأيامَ للغِيَرِأخشى وحكميَ أن ارجو ولا عجبوربَّما يتأذَّى الروضُ بالمَطَرِ· · · · ·