عدي بن الرقاع
أعمال المؤلف (76)
أأمك كانت أخبرتك بطوله
أَأُمَّكَ كانَت أَخبَرَتكَ بِطولِهِ — أَم أَنتَ اِمرِؤٌ لَم تَدرِ كَيفَ تَقولُ
حملت نفسي على أمر وقلت لها
حَمَّلتُ نَفسي عَلى أَمرٍ وَقُلتُ لَها — أَنَّ السَؤولَ عَلى الأَحوالِ مَملول
ألا من لقلب لا يزال كأنه
أَلا مَن لِقَلبٍ لا يَزالُ كَأَنَّهُ — يَدا لامِعٍ أَو طائِرٍ يَتَصَرَّفُ
زالت قضاعة عنها بعدما سكنت
زالَت قُضاعَةُ عَنها بَعدَما سَكَنَت — بِها سِنينَ فَصارَت أُهلُها مُضَرُ
فعظام فالبرقات جاد عليهما
فَعِظامِ فَالبُرقاتِ جادَ عَلَيهِما — وَأَبَثَّ أَبطُنَهُ الثَبورَ بِهِ النَوى
حسب الرائد المورض أن قد
حَسِبَ الرائِدُ المُوَرِّضُ أَن قَد — ذَرَّ مِنها بِكُلِّ نَبءٍ صِوارُ
حتى رأى الناظر الشعرى مبينة
حَتَّى رأَى النَّاظِرُ الشِّعرى مُبَيَّنَةً — لمَّا دَنَا مِن صَلاةِ الفَجرِ يَنصَرِفُ
تروي لأزغب صيفي بمهلكة
تُروي لَأَزغَبَ صَيفِيٍّ بِمَهلَكَةٍ — إِذا تَكَمَّشَ أَولادُ القَطا خَذَلا
قمر السماء وشمسها اجتمعا
قَمَرُ السَماءِ وَشَمسُها اِجتَمَعا — بِالسَعيدِ ماغابا وَما طَلَعا
ورعيت من دار وإن لم تنطقي
وَرُعيتِ مِن دارٍ وَإِن لَم تَنطُقي — بِجوابِ حاجَتِنا وضإِن لَم تَعقِلي
لمن المنازل أقفرت بغباء
لِمَنِ المَنازِلُ أَقفَرَت بِغَباءِ — لَو شِئتُ هَيَّجَتِ الغَداة بُكائي
بكت شجوها تحت الدجى فتناجمت
بَكَت شَجوَها تحتَ الدُّجى فَتَنَاجَمَت — إليها غروبُ الدمعِ من كلِّ مسجمِ