وما شجاني أنني كنت نائما

وَما شَجاني أَنَّني كُنتُ نائِماًأُعَلَّلُ مِن فَرطِ الكَرى بِالتَنَسُّمِ
إِلى أَن بَكَت وَرقاءُ في غُصنِ أَيكَةٍتُرَدِّدُ مَبكاها بِحُسنِ التَرَنُّمِ
فَلَو قَبِلَ مَبكاها بَكَيتُ صَبابَةًبِلَيلى شَفَيتُ النَفسَ قَبلَ التَنَدُّمِ
وَلَكِن بَكَت قَبلي فَهاجَ لي البُكابُكاها فَقُلتُ الفَضل للمُتَقَدِّمِ