المعتمد بن عباد
المعتمد بن عبَّاد' هو ثالث وآخر ملوك بني عبَّاد على إشبيلية. خلف والده في حكم مدينة إشبيلية بالأندلس، ثم وسَّع ملكه ليَضمَّ إليه قرطبة وبلنسية ومرسية ومدناً أخرى كثيرة حتى بات أقوى ملوك الطوائف على الإطلاق. قوي نفوذ مملكة قشتالة المسيحية في عهده حتى باتت تهدد ملكه، فلجأ إلى استدعاء المرابطين، وخاض معهم معركة الزلاقة ضد قشتالة. إلا إنَّ أمير المرابطين يوسف بن تاشفين انقلب عليه، فهاجم دولته وقضى عليها عام 484 هـ ، ونفي المعتمد بعد ذلك إلى مدينة أغمات في المغرب، حيث قضى أربع سنواتٍ سجيناً حتى وفاته سنة اشتهر المعتمد ببراعته في الشعر والأدب.
أعمال المؤلف (233)
اقنع بحظك في دنياك ما كانا
اِقنَع بِحَظِك في دُنياكَ ما كانَا وَعَزِّ نَفسِكَ إِن فارَقت أَوطانا في اللَه مِن كُلِّ مَفقودٍ مَضى عِوَضٌ فأشَعر القَلبَ سُلوانا وَإِيمانا أَكُلَّما سنحت ذِكرى طَربتَ لَها مَجَّت دُموعكَ في خد
الملك في طي الدفاتر
الملكُ في طيّ الدَفاتِرْ فَتخلّ عَن قَود العَساكِرْ طُف بِالسَرير مسلِّماً واِرجع لِتَوديعِ المَنابِرْ واِزحَفْ إِلى جَيش المَعا رِف تَقهَر الحِبرَ المُقامِرْ واِطعَن بِأَطراف اليَرا ع نُصرتَ ف
تم له الحسن بالعذار
تَمَ لَهُ الحُسنُ بالعَذار وَاقتَرنَ اللَيلُ بِالنَهارِ أَخضَرُ في أَبيَضَ تَبَدّى ذَلِكَ آسي وَذا بَهاري فَقَد حَوى مَجلسي تَماما إِن تَكُ مِن ريقِهِ عُقاري
أرى الدنيا الدنية لا تواتي
أَرى الدُنيا الدَنيَّةَ لا تُواتي فَأَجمَلْ في التَصَرُّف وَالطلابِ وَلا يَغرُركَ مِنها حُسنُ بُردٍ لَهُ عَلَمانِ مِن ذَهَب الذَهابِ فَأوّلُها رَجاءٌ مِن سَرابٍ وَآخرُِها رِداءٌ مِن تُرابِ
زهر الأسنة في الهيجا غدت زهري
زُهرُ الأَسِنَّة في الهَيجا غَدَت زَهري غَرَستُ أَشجارَها مُستَجزِلَ الثَمَرِ ما إِن ذَكَرتُ لَها مِن مَعرَكٍ جَلَلٍ إِلّا تَجَلَّلتُهُ بِالصارِمِ الذكرِ حَتّى غَدَوتُ وَأَعدائي تُخاطِبُني يا قات
بكى المبارك في إثر ابن عباد
بَكى المُبارَكُ في إِثرِ ابن عَبّادِ بَكى عَلى أَثر غِزلانٍ وَآسادِ بَكَت ثُرَيّاهُ لا غُمَّت كَواكِبُها بِمِثلِ نَوءِ الثرَيّا الرائح الغادي بَكىَ الوَحيدُ بَكى الزاهي وَقُبَّتُهُ وَالنَهرُ وَال
لو كان قلبي عن الأشغال منتزحا
لَو كانَ قَلبي عَنِ الأَشغالِ مُنتَزِحاً نادى لِفَقدِ حَبيبِ النَفسِ وَاِحرَبا لَكِنَّما شُغلُهُ بِالمَجدِ مُجتَهِداً يُلهيهِ عَن حُبِّهِ من بانَ أَو قَرُبا
علل فؤادك قد أبل عليل
عَلِّل فُؤادَكَ قَد أَبَلّ عَليلُ وَاِغنَم حَياتَكَ فَالبَقاءُ قَليلُ لَو أَنَّ عُمرَكَ أَلفُ عامٍ كامٍلٍ ما كانَ حَقا أَن يُقالَ طَويلُ أَكَذا يَقودُ بِكَ الأَسى نَحوَ الرَدى وَالعُودُ عُودٌ وَا
يصبرني أهل المودة دائبا
يُصَبِّرُني أَهلُ المَوَدَّةِ دائِباً وَإِنَّ فُؤادي وَالإِلَهِ صَبورُ أَغارُ عَلى مَغنى الرِئاسَةِ إِنَّني عَلى كُلِّ حُسنٍ في الزَمانِ لَغَيُّورُ أُصَرِّفُ ذِهني في أُمورٍ كَبيرَةٍ وَأَعلَمُ أَ
سلت علي يد الخطوب سيوفها
سَلَّت عَلَيَّ يَدُ الخُطوب سُيوفَها فَجذَذنَ مِن جِلَدي الخَطيفَ الأمتَنا ضَرَبَت بِها أَيدي الخُطوبِ وَإِنَّما ضَرَبَت رِقابَ الآمِلينَ بِها المُنى يا آمَلي العادات مِن نَفَحاتِنا كُفّوا فَإِنَ
من للشجاعة والكرم
مَن لِلشَجاعَةِ وَالكَرَمْ إِلّا الظَلومُ المُظَّلِمْ مَن لَستَ تَعدَمُ عِندَهُ غَيرَ التَبذُّلِ وَالعدَمْ أَحيى المَكارِم وَالعُلى وَأَقامَ مُنادي الهِمَم يَلقى العُداةَ وَسَيفُهُ قَد قَطَّ ها
حسد القصر فيكم الزهراء
حسدَ القصرُ فيكمُ الزَهراءَ ولعمري وَعمرُكُم ما أَساءَ قَد طلعتُم بِها شُموساَ صَباحاً فاِطلَعوا عِندَنا بُدورا مَساءَ