يصبرني أهل المودة دائبا

يُصَبِّرُني أَهلُ المَوَدَّةِ دائِباًوَإِنَّ فُؤادي وَالإِلَهِ صَبورُ
أَغارُ عَلى مَغنى الرِئاسَةِ إِنَّنيعَلى كُلِّ حُسنٍ في الزَمانِ لَغَيُّورُ
أُصَرِّفُ ذِهني في أُمورٍ كَبيرَةٍوَأَعلَمُ أَنَّ الدائِراتِ تَدورُ