العرجي
أعمال المؤلف (91)
قد رابه ولمثل ذلك رابه
قَد رابَهُ وَلِمثل ذَلِكَ رابَهُ — وَقَعَ البَياضُ عَلى السَوادِ فَشابَهُ
لو كان حيا قبلهن ظعائنا
لَو كانَ حَيّا قَبلَهنَّ ظَعائِنا — حَيّا الحَطيمُ وُجُوهَهُنَّ وَزَمزَمُ
إذا حرم المرء الحياء فإنه
إِذا حُرِمَ المَرءُ الحَياءَ فَإِنَّهُ — بِكُّلِ قَبِيحٍ كانَ مِنهُ جَديرُ
هل في ادكار الحبيب من حرج
هَل في ادِّكارِ الحَبيب مِن حَرَجِ — أَم هَل لِهَمِّ الفُؤادِ مِن فَرَجِ
تطاول أيامي وليلي أطول
تَطاوَلُ أَيّامي وَلَيلي أَطوَلُ — وَلامَ عَلى حُبِّي عُثَيَمةَ عُذَّلُ
خليلي عوجا حييا اليوم زينبا
خَلِيلَيَّ عُوجا حَيِّيا اليَومَ زَينَبا — وَلا تَترُكاني صاحِبَيَّ وَتَذهَبا
هل أنت إن ظعن الأحبة غادى
هَل أَنتَ إِن ظَعَنَ الأَحِبَّةُ غادى — أَو قَبلَ ذَلِكَ مُدلِجٌ بِسَوادِ
أين ما قلت مت قبلك أينا
أَينَ ما قُلتِ مُتُّ قَبلَكَ أَينا — أَينَ تَصدِيقُ ما عَهِدتِ إِلَينا
أقوى من آل ظليمة الحزم
أَقوى مِنَ آلِ ظُلَيمَةَ الحُزمُ — فَالغَمرَتانِ فَأَوحَشَ الخَطمُ
يوما لأصحابي ويوما للمال
يَوماً لِأَصحابي وَيَوماً لِلمال — مدرَعَةٌ يَوماً وَيَوماً سِربالُ
إن الخليط الذين كنت
إِنَّ الخَليطً الَّذينَ كُنتُ بِهِم — صَبّاً لِلفِراقِ فَافتَرَقُوا
وما أنس ملأشياء لا أنس قولها
وَما أَنسَ مِلأَشياءِ لا أَنسَ قَولَها — لِخادِمِها قُومي إِسأَلي لي عَنِ الوَترِ