الأموي
دليل الشعراء والأدباء الذين ينتمون إلى الأموي. استكشف سيرهم وأبرز أعمالهم الخالدة.
أبو الأخيل العجلي
أبو الأسود الدؤلي
ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل الدؤلي الكناني. واضع علم النحو. كان معدوداً من الفقهاء والأعيان والأمراء والشعراء والفرسان والحاضري الجواب، من التابعين. رسم له علي بن أبي طالب شيئاً من أصول النحو، فكتب فيه أبو الأسود. وأخذه عنه جماعة. وفي صبح الأعشى أن أبا الأسود وضع الحركات والتنوين لا غير. سكن البصرة في خلافة عمر، وولي إمارتها في أيام علي، استخلفه عليها عبد الله بن عباس لما شخص إلى الحجاز. ولم يزل في الإمارة إلى أن قتل علي. وكان قد شهد معه "صفين" ولما تم الأمر لمعاوية قصده فبالغ معاوية في إكرامه. وهو أول من نقط المصحف. وله شعر جيد، في ديوان صغير،
أبو النجم العجلي
الفضل بن قدامة، من كبار الرُّجّاز في العصر الأموي، عُدّ في طبقة العجّاج ورؤبة.
أبو الهندي
عبد المؤمن بن عبد القدوس، أوّلُ من أكثر من وصف الخمر في الشعر العربي ومهّد الطريق لأبي نواس، عاش بخراسان في أواخر العصر الأموي.
أبو جلدة اليشكري
زياد بن عبد الله اليشكري، شاعرٌ وفارس خارجيّ ثار على ولاة العراق في العصر الأموي، وشعره في الحماسة والفتك.
أبو حية النميري
الهيثم بن الربيع، شاعر أموي مخضرم أدرك العباسيين، عُرف بغزله وبطرائف أخباره.
أبو دهبل الجمحي
وهب بن زمعة الجمحي، شاعرٌ مكيٌّ أمويّ من شعراء الغزل العفيف، اشتُهر بغزله في عاتكة بنت معاوية.
أبو نخيلة
راجزٌ أمويّ أدرك العباسيين، من طبقة العجّاج ورؤبة في الرجز.
أبو وجزة السعدي
يزيد بن عبيد السعدي، شاعر أموي من أهل المدينة، جمع بين رواية الحديث ونظم الشعر.
أرطأة بن سهية
أرطأة بن زفر المرّي، شاعرٌ فارس من مُرّة، أدرك الجاهلية والإسلام وعُمّر، ونُسب إلى أمّه سُهيّة.
أعشى همدان
عبد الرحمن بن عبد الله، شاعر كوفي أموي، شارك في ثورة ابن الأشعث فقتله الحجّاج.
ابن الدمينة
ابن الدمينة الأكلبي
هوعبد الله بن عبيد الله ابن الدمينة الأكلبي أحد بني عامر بن تيم اللات بن مبشر بن أكلب شاعر بدوي من قبيلة أكلب وقد يقال الخثعمي نسبةً للحلف القبلي فقط، وينادى تلقيبا بأمه الدمينة بنت حذيفة من بني سلول وكنيته أبا السري. شاعر وفارس التحق بالجيش، يقال أنه كان جميل الخلقة، فصيح اللسان، شديد الغيَرة، من شعراء الغزل العفيف العذري، وكل شعره يتغنى بنجد وصباها ونسائمها العليلة، وفي شعره ما يدل على فصاحته وفطرته العذرية. توفي مغدوراً جنوب مكة
ابن ميادة
الرمّاح بن أبرد، شاعر أموي من نجد، اشتُهر بالمدح والنقائض وبغزله.
ابو بكر الرازي
أبو بكر محمد بن يحيى بن زكريا الرازي طبيبٌ وكيميائي وفيلسوف ورياضيّاتيٌّ مسلم من علماء العصر الذهبي للعلوم، وصفته سيغريد هونكه في كتابها شمس العرب تسطع على الغرب «أعظم أطباء الإنسانية على الإطلاق» ، حيث ألف كتاب الحاوي في الطب، الذي كان يضمُّ كل المعارف الطبية منذ أيام الإغريق حتى عام 925م وظل المرجع الطبي الرئيسي في أوروبا لمدة 400 عام بعد ذلك التاريخ درس الرياضيات والطب والفلسفة والفلك والكيمياء والمنطق والأدب. في الري اشتهر الرازي وجاب البلاد وعمل رئيسا لمستشفى وله الكثير من الرسائل في شتى مجالات الأمراض وكتب في كل فروع الطب والمعرفة في ذلك العصر، وقد ترجم بعضها إلى اللاتينية لتستمر المراجع الرئيسية في الطب حتى القرن السابع عشر، ومن أعظم كتبه «تاريخ الطب» وكتاب «المنصور» في الطب وكتاب «الأدوية المفردة» الذي يتضمن الوصف الدقيق لتشريح أعضاء الجسم. وهو أول من ابتكر خيوط الجراحة ، وصنع المراهم، وله مؤلفات في الصيدلة ساهمت في تقدم علم العقاقير. وله حوالي 200 كتاب ومقال في مختلف جوانب العلوم.
الأحوص الأنصاري
عبدالله بن محمد بن عبد الله بن عاصم الأنصاري، من بني ضبيعة. شاعر هجاء، صافي الديباجة، من طبقة جميل بن معمر ونصيب. كان معاصراً لجرير والفرزدق. وهو من سكان المدينة. وفد على الوليد بن عبد الملك في الشام فأكرمه الوليد، ثم بلغه عنه ما ساءه من سيرته، فرده إلى المدينة وأمر بجلده، فجلد، ونفي إلى دهلك وهي جزيرة بين اليمن والحبشة، كان بنو أمية ينفون إليها من يسخطون عليه. فبقي بها إلى مابعد وفاة عمر بن عبد العزيز. وأطلقه يزيد بن عبد الملك. فقدم دمشق فمات فيها. وكان حماد الراوية يقدمه في النسيب على شعراء زمنه. ولقب بالأحوص لضيق في مؤخر عينيه.
الأخضر اللهبي
شاعر قرشيّ من بني لهب، من شعراء الغزل في العصر الأموي.
الأخطل
غياث بن غوث بن الصلت بن طارقة ابن عمرو، من بني تغلب، أبو مالك. شاعر، مصقول الألفاظ، حسن الديباجة، في شعره إبداع. اشتهر في عهد بني أمية بالشام، وأكثر من مدح ملوكهم. وهو أحد الثلاثة المتفق على أنهم أشعر أهل عصرهم: جرير، والفرزدق، والأخطل. نشأ على المسيحية، في أطراف الحيرة (بالعراق) واتصل بالأمويين فكان شاعرهم، وتهاجى مع جرير والفرزدق، فتناقل الرواة شعره. وكان معجباً بأدبه، تيّاهاً، كثير العناية بشعره، ينظم القصيدة ويسقط ثلثيها ثم يظهر مختارها. وكانت إقامته طوراً في دمشق مقر الخلفاء من بني أمية. وحيناً في الجزيرة حيث يقيم بنو تغلب قومه. وأخباره مع الشعراء والخلفاء كثيرة. له (ديوان شعر - ط) ولعبد الرحيم بن محمود مصطفى (رأس الأدب المكلل في حياة الأخطل - ط) ولفؤاد البستاني (الأخطل - ط) ومثله لحنا نمر.
الأقيشر الأسدي
المغيرة بن عبد الله الأسدي، شاعر أموي ماجن، اشتُهر بشعر الخمر والهجاء.
الإمام الحسن البصري
الحسن بن يسار البصري إمام وقاضي ومحدّث من علماء التابعين ومن أكثر الشخصيات البارزة في عصر صدر الإسلام. سكن البصرة، وعظمت هيبته في القلوب فكان يدخل على الولاة فيأمرهم وينهاهم، ولا يخاف في الحق لومة لائم. تنقل الحسن البصري بين أكثر من مدينة حيث كان مسقط رأسه في المدينة المنورة ونشأته إلى أن سافر إلى كابل عندما اتجهوا إلى فتحها، كما عمل كاتبًا للربيع في خراسان وكان ذلك في عهد معاوية بن أبي سفيان، بعدها استقر في البصرة حتى حصل علي لقبه البصري وأصبح يعرف باسم "الحسن البصري".
البعيث المجاشعي
خِداش بن بشر التميمي، شاعر أموي هجّاء، من مناقضي جرير في النقائض.
الحكم بن عبدل الأسدي
شاعرٌ أمويّ كوفيّ من بني أسد، كان أعرجَ هجّاءً حاضر النكتة، اتّصل بولاة العراق وله فيهم مدحٌ وهجاء.
الراعي النميري
عبيد بن حصين بن معاوية بن جندل النميري، أبو جندل. شاعر من فحول المحدثين. كان من جلة قومه، ولقب بالراعي لكثرة وصفه الإبل. وكان بنو نمير أهل بيت وسؤدد. وقيل: كان راعي إبل، من أهل بادية البصرة. عاصر جريراً والفرزدق وكان يفضل الفرزدق، فهجاه جرير هجاءاً مراً. وهو من أصحاب الملحمات وسماه بعض الرواة: حصين بن معاوية وللمعاصر ناصر الجاني الراعي النميري: شعره وأخباره وكتب هلال ناجي البرهان على ما في شعر الراعي من وهم ونقصان نشر في مجلة المورد ج 1 العدد 3و4 ص 237 ومن بديع ما أورده المبرد من شعره: قتلوا ابن عفان الخليفة محرماً ودعا، فلم أر مثله مخذولاً فتفرقت من بعد ذاك عصاهم شققاً وأصبح سيفهم مفلولا.
الصلتان العبدي
قُثَم بن خَبِيئة العبديّ، شاعرٌ أمويّ من عبد القيس، حكَّمه جريرٌ والفرزدق بينهما فقضى بينهما بحكمٍ سائر.
الصمة القشيري
الصِّمّة بن عبد الله القشيري، شاعرٌ أمويّ بدويّ من نجد، من شعراء الحبّ العذري، اشتُهرت قصّته مع ابنة عمّه ريّا.
الطرماح
الطرماح بن حكيم بن الحكم، من طيء. شاعر إسلامي فحل. ولد ونشأ في الشام، وانتقل إلى الكوفة، فكان معلماً فيها. واعتقد مذهب الشراة من الأزارقة. واتصل بخالد بن عبد الله القسري، فكان يكرمه ويستجيد شعره. وكان هجاءاً، معاصراً للكميت صديقاً له، لا يكادان يفترقان. قال الجاحظ: وكان قحطانياً عصبياً. له ديوان شعر صغير
العجير السلولي
شاعرٌ أمويّ من بني سلول، من الشعراء الفحول المقلّين، أكثر شعره في الغزل والفخر.
العرجي
الفرزدق
هَمَّام بن غالب بن صعصعة التميمي الدارمي، أبو فراس، الشهير بالفرزدق. شاعر، من النبلاء، من أهل البصرة، عظيم الأثر في اللغة، كان يقال: لولا شعر الفرزدق لذهب ثلث لغة العرب، ولولا شعره لذهب نصف أخبار الناس. يشبه بزهير بن أبي سلمى. وكلاهما من شعراء الطبقة الأولى، زهير في الجاهليين، والفرزدق في الإسلاميين. وهو صاحب الأخبار مع جرير والأخطل، ومهاجاته لهما أشهر من أن تذكر. كان شريفاً في قومه، عزيز الجانب، يحمي من يستجير بقبر أبيه - وكان أبوه من الأجواد الأشراف - وكذلك جده. وفي شرح نهج البلاغة: كان الفرزدق لا ينشد بين يدي الخلفاء والأمراء إلا قاعداً، وأراد سليمان بن عبد الملك أن يقيمه فثارت طائفة من تميم، فأذن له بالجلوس! وقد جمع بعض شعره في ديوان ومن أمهات كتب الأدب والأخبار (نقائض جرير والفرزدق - ) ثلاثة مجلدات. كان يكنى في شبابه بأبي مكية، وهي ابنة له. ولقب بالفرزدق، لجهامة وجهه وغلظه. وتوفي في بادية البصرة، وقد قارب المئة. وأخباره كثيرة. وكان مشتهراً بالنساء، زير غوان، وليس له بيت واحد في النسيب مذكور. وقال المرتضى: كان يحسد على الشعر ويفرط في استحسان الجيّد منه. ومما كتب في أخباره (الفرزدق ) لخليل مردم بك، ومثله لحنا نمر، ولفؤاد أفرام البستاني.
القتال الكلابي
عبيد بن المضرحي الكلابي، شاعرٌ أمويّ بدويّ من نجد، عُرف بالفتك في شبابه ثم بالشعر الرقيق في الحنين والغزل.
القحيف العقيلي
القُحيف بن خُمير العُقيلي، شاعرٌ أمويّ بدويّ من بني عُقيل، له فخرٌ وهجاءٌ ووصفٌ للإبل.
القطامي التغلبي
عُمير بن شُيَيم التغلبي، شاعرٌ أمويّ نصرانيّ الأصل من فحول الطبقة الأولى، عُرف بجزالة اللفظ ودقّة الوصف حتى قيل «القطامي أوصف الناس للنِّياق».
الكميت بن زيد
المؤمل بن أميل المحاربي
شاعر كوفي من مخضرمي شعراء الدولتين الأموية والعباسية ، وكانت شهرته في الدولة العباسية أكثر ، لأنه كان من الجند المرتزقة معهم ، ومن يخصهم ، ويخدمهم من أوليائهم ، وانقطع إلى الخليفة المهدي في حياة أبيه ، وبعده وهو صالح المذهب في شعره ليس من المبرزين الفحول ولا المرذولين ، وفي شعره لين وله طبع صالح ، وكان يهوى امرأة من أهل الحيرة يقال لها : هند
المتوكل الليثي
المتوكّل بن عبد الله الليثي الكناني، شاعرٌ كوفيّ أمويّ، مدح معاوية ويزيد وولاة العراق، وله حكمةٌ سائرة.
المرار الفقعسي
المرّار بن سعيد الفقعسي الأسدي، راجزٌ وشاعر أمويّ بدويّ، من الفصحاء الذين يُحتجّ بشعرهم في اللغة.
المغيرة بن حبناء
شاعر تميميّ أمويّ، اشتُهر بمهاجاة إخوته وبشعره في الفخر.
المقنع الكندي
محمد بن عميرة بن أبي شمر بن فرعان بن قيس بن الأسود عبد الله الكندي. شاعر، من أهل حضرموت. مولده بها في (وادي دوعن). اشتهر في العصر الأموي. وكان مقنعاً طول حياته، و (القناع من سيما الرؤساء) كما يقول الجاحظ. وقال التبريزي في تفسير لقبه: المقنع الرجل اللابس سلاحه، وكان مغط رأسه فهو مقنع، وزعموا أنه كان جميلاً يستر وجهه، فقيل له: المقنع! وفي القاموس والتاج: المقنع، المغطى بالسلاح أو على رأسه مغفر خوذة. قال الزبيدي: وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم زار قبر أمه في ألف مقنع أي في ألف فارس مغطى بالسلاح.
النابغة الشيباني
النجاشي الحارثي
قيس بن عمرو الحارثي، شاعر هجّاء شهد صفّين مع عليّ، ثم جُلد في الخمر فلحق بمعاوية.
الوليد بن يزيد
الوليد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان، أبو العباس. من ملوك الدولة المروانية بالشام. كان من فتيان بني أمية وظرفائهم وشجعانهم وأجوادهم، يعاب بالانهماك في اللهو وسماع الغناء. له شعر رقيق وعلم بالموسيقى. قال أبو الفرج: له أصوات صنعها مشهورة، وكان يضرب بالعود ويوقع بالطبل ويمشي بالدف على مذهب أهل الحجاز وقال السيد المرتضى: كان مشهوراً بالإلحاد، متظاهراً بالعناد وقال ابن خلدون: ساءت القالة فيه كثيراً، وكثير من الناس نفوا ذلك عنه وقالوا إنها من شناعات الأعداء ألصقوها به. ولي الخلافة سنة 125هـ بعد وفاة عمه هشام بن عبد الملك، فمكث سنة وثلاثة أشهر، ونقم عليه الناس حبه للهو، فبايعوا سراً ليزيد ابن الوليد بن عبد الملك، فنادى بخلع الوليد -وكان غائباً في الأغدف من نواحي عَمّان، بشرقي الأردن فجاءه النبأ، فانصرف إلى البخراء، فقصده جمع من أصحاب يزيد فقتلوه في قصر النعمان بن بشير. وكان الذي باشر قتله عبد العزيز بن الحجاج بن عبد الملك. وحمل رأسه إلى دمشق فنصب في الجامع ولم يزل أثر دمه على الجدار إلى أن قدم المأمون دمشق سنة 215 فأمر بحكّه.
توبة الخفاجي
جحدر العكلي
جَحْدَر بن مالك العُكليّ، لصٌّ وشاعر فاتك، حبسه الحجّاج ثم ألقاه إلى أسدٍ فقتَله، وله في ذلك شعرٌ مشهور.
جران العود النمري
عامر بن الحارث النُّميري، شاعرٌ إسلاميّ بدويّ، لُقّب بجِران العَوْد لبيتٍ له، واشتُهر بوصف النساء وذمّ الزوجات.
جرير
جرير بن عطية بن حذيفة الخَطَفي بن بدر الكلبيّ اليربوعي، من تميم. أشعر أهل عصره. ولد ومات في اليمامة. وعاش عمره كله يناضل شعراء زمنه ويساجلهم وكان هجاءاً مرّاً فلم يثبت أمامه غير الفرزدق والأخطل. وكان عفيفاً، وهو من أغزل الناس شعراً. وقد جمعت نقائضه مع الفرزدق في ثلاثة أجزاء، و ديوان شعره في جزأين. وأخباره مع الشعراء وغيرهم كثيرة جداً. وكان يكنى بأبي حَزْرَة. ولجميل سلطان جرير، قصة حياته ودراسة أشعاره.
جميل بثينة
جميل بن معمر هو جميل بن عبد الله بن مَعْمَر العُذْري القُضاعي"ويُكنّى أبا عمرو شاعر ومن عشاق العرب المشهورين. كان فصيحًا مقدمًا جامعًا للشعر والرواية. وكان في أول أمره راويا لشعر هدبة بن خشرم، كما كان كثير عزة راوية جميل فيما بعد. لقب بجميل بثينة لحبه الشديد لها.
حاجز الأزدي
حاجز بن عوف الأزدي، شاعرٌ صعلوك عدّاء، من شعراء الفتك والغارات، وشعره في الفخر بالسرعة والإغارة.
حارثة بن بدر الغداني
شاعر وفارس تميميّ، ولي سُرَّق للبصرة، اشتُهر بشعر الخمر والحكمة.
ذو الرمة
غيلان بن عقبة بن نهيس بن مسعود العدوي، من مضر، أبو الحارث، ذو الرمة. شاعر، من فحول الطبقة الثانية في عصره. قال أبو عمرو بن العلاء: فتح الشعر بامرئ القيس وختم بذي الرمة. وكان شديد القصر، دميماً، يضرب لونه إلى السواد. أكثر شعره تشبيب وبكاء أطلال، يذهب في ذلك مذهب الجاهليين. وكان مقيماً بالبادية، يحضر إلى اليمامة والبصرة كثيراً. وامتاز بإجادة التشبيه. قال جرير: لو خرس ذو الرمة بعد قصيدته: ما بال عينك منها الماء ينسكب لكان أشعر الناس. وقال الأصمعي: لو أدركت ذا الرمة لأشرت عليه أن يدع كثيراً من شعره، فكان ذلك خيراً له. وعشق مية المنقرية واشتهر بها. له ديوان شعر في مجلد ضخم. توفي بأصبهان، وقيل: بالبادية.
رؤبة بن العجاج
راجز من أشهر شعراء الرجز في العصر الأموي، عُني اللغويون بشعره لغرابة ألفاظه واتُّخذ حجّة في اللغة.
زياد الأعجم
زياد بن سليمان، شاعر أموي نشأ في فارس، اشتُهر بالمديح والهجاء ورثاء المهلَّب.
سابق البربري
سابق بن عبد الله، شاعر زاهد في العهد الأموي، نظم الحكمة والموعظة.
سراقة البارقي
سُراقة بن مِرداس الأزدي البارقي، شاعرٌ كوفيّ أدرك فتنة ابن الزبير والمختار، وأُسر فعفا عنه المختار، وله شعرٌ في تلك الوقائع.
سويد بن كراع
سُويد بن كُراع العُكليّ، شاعرٌ أمويّ، شكا إلى الولاة ما ناله من هجاء خصومه، وله فخرٌ ووصفٌ جيّد.
شبيب بن البرصاء
شبيب بن يزيد المرّي، شاعرٌ فارس من بني مُرّة نُسب إلى أمّه البرصاء، وله مهاجاةٌ ومفاخرات مع شعراء قومه.
طريح بن إسماعيل الثقفي
شاعرٌ ثقفيّ من الطائف، خاصّةُ الوليد بن يزيد وصهرُه ومادحُه، وعاش بعد سقوط الدولة الأموية إلى العصر العباسي.
عبد الرحمن بن حسان
ابن حسّان بن ثابت شاعر النبيّ ﷺ، نشأ بالمدينة وورث الشعر عن أبيه، وكان بينه وبين عبد الرحمن بن الحكم مهاجاة.
عبد الله بن الزبير الأسدي
شاعرٌ أمويّ هجّاء من بني أسد، كان مع مصعب بن الزبير ثم لزم بني أمية، وله مناقضات مشهورة.
عبد الله بن معاوية
من آل أبي طالب، ثار في أواخر العهد الأموي وله شعرٌ في الحكمة والصبر.
عبد الله بن همام السلولي
شاعرٌ أمويّ كوفيّ، مدح بني أمية وكان من خاصّة يزيد بن معاوية، وله شعرٌ في السياسة والحكمة.