الأسعر الجعفي
أعمال المؤلف (10)
كلما خلت أنني ألحق الورد
كُلَّما خِلتُ أَنَّني أَلحَقُ الوَر دَ تَمَطَّت بِهِ سَبوحٌ ذَنوبُ
كأن المعلى وريب المنون
كَأَنَّ المُعَلّى وَرَيبَ المَنو نِ وَالحَدَثانِ بِهِ وَقعُ فاسِ
هل بان قلبك من سليمى فاشتفى
هَلْ بَانَ قَلْبُكَ مِنْ سُلَيْمَى فَاشْتَفَى ولَقَدْ غَنِيْتَ بِحُبِّهَا فِيْمَا مَضَى أَبلِغ أَبا حُمرانَ أَنَّ عَشيرَتي ناجوا وَلِلنَّفَرِ المُناجينَ التَوى باعوا جَوادَهُمُ لِتَسمَنَ أُمُّهُم
أما إذا يعدو فثعلبُ جربةٍ
أَمّا إِذا يَعدو فَثَعلَبُ جِربَةٍ أَو ذِئبُ عادِيَةٍ يُعَجرِمُ عَجرَمَه
وسرك ما كان في واحدٍ
وَسِرُّكَ ما كانَ في واحِدٍ وَسِرُّ الثَلاثَةِ غَيرُ الخَفي
فلا يدعني قومي لسعد بن مالكٍ
فَلا يَدعُني قَومي لِسَعدِ بنِ مالِكٍ لَئِن أَنا لَم أُسعِر عَلَيهِم وَأُثقبِ
إلا رواكد بينهن خصاصة
إِلّا رَواكِدَ بَينَهُنَّ خَصاصَةٌ سُفعَ المَناكِبِ كُلُّهُنَّ قَدِ اِصطَلى
ولما رأى وضحاً في الإناء
وَلَمّا رَأى وَضَحاً في الإِنا ءِ قامَ لَهُ زَمجَرٌ كَالمُرِن خَليلانِ مُختَلِفٌ شَأنُنا أُريدُ العَلاءَ وَيَنوي السِمَن أُريدُ دِماءَ بَني مازِنٍ وَراقَ المُعَلّى بَياضُ اللَبَن
لولا الأغر وجريه انة مالكٍ
لَولا الأَغَرُّ وَجَريُهُ اِنَةَ مالِكٍ أَلفَيتُ ما بِفَنائِكُم يَتَمَزَّعُ
كفيت حزيماً ومرانها
كَفَيتُ حَزيماً وَمُرّانَها مِراساً وَخَلَّيتُهُم لِلفَخارِ فَلا تَدعوَنْهُم إِلى نَجدَةٍ وَلَكِن فَهَيِّب بِهِم مَن تُجاري زَعانِفُ سودٌ كَخُبثِ الحَدي دِ يَكفي الثَلاثَةَ شِقُّ الإِزارِ