الجاهلي
دليل الشعراء والأدباء الذين ينتمون إلى الجاهلي. استكشف سيرهم وأبرز أعمالهم الخالدة.
آمنة بنت عتيبة
آمنة بنت وهب
آمنة بنت وهب بن عبد مناف، من قريش. أم النبي ﷺ كانت أفضل امرأة في قريش نسباً ومكانة. امتازت بالذكاء وحسن البيان. رباها عمها وهيب بن عبد مناف. وتزوجها عبد الله بن عبد المطلب فحملت منه بمحمد ﷺ ورحل عبد الله بتجارة إلى غزة فلما كان في المدينة عائداً مرض فمات بها. وولدت آمنة بعد وفاته. فكانت تخرج كل عام من مكة إلى المدينة فتزور قبره وأخوال أبيه (بني عدي بن النجار) وتعود. فمرضت في احدى رحلاتها هذه فتوفيت بموضع يقال له (الأبواء) بين مكة والمدينة، وللنبي ﷺ من العمر ست سنين وقيل أربع.
أبو الفضل الكناني
أبو المثلم الهذلي
شاعر جاهلي من بني هذيل كان له مع صخر الغي مناقضات شعرية حيث قتل صخر الغي جار أبي المثلم. ولكن أبا المثلم بعد أن مات صخر الغي رثاه بشعر.
أبو سلمى ربيعة المزني
ربيعة بن رياح بن قرط بن الحارث بن مازن بن خلاوة بن عثمان المزني، أبو سلمى. شاعر جاهلي، عاش في القرن السابق لظهور الإسلام. وهو والد زهير وأوس والخنساء وكلهم شعراء مقدمين. مات أبوه وهو صغير فتربى في كنف أخواله، وشارك مع خاله أسعد بن الغدير وابنه كعب في ناس من بني مرة في غارة على منازل طيء، فأصابوا نعماً كثيراً وأموالاً، فرجعوا حتى انتهوا إلى أرضهم، فامتنع خاله عن إعطائه حقه في الفيء، فتحول إلى تحريض قومه للإغارة على بني ذبيان.
أخت الأسود بن غفار
شاعرة جاهلية. تنتمي إلى قبيلة جديس، وقد كان لها موقف المعارض من حرب قومها مع طسم. ولكن لم يكن هناك منيجيب نداءها، فقالت في ذلك شعراً.
أسماء التغلبية
أسماء بنت ربيعة بن الحارث بن زهير بن جشم التغلبية أخت كليب بن ربيعة. شاعرة من تغلب شاركت مع قومها في حروبها له شعر في رثاء أخيها كليب وينسب لها شعر تخاطب فيه جليلة زوجة كليب وأخت جساس .
أفنون
صريم بن معشر بن ذهل بن تميم من بني تغلب. شاعر جاهلي يماني الأصل مات في بادية الشام، لقب بأفنون لقوله في أبيات: (إن للشبان أفنوناً).
أكثم بن صيفي
أم أبي جدابة
أم الأغر بنت ربيعة التغلبية
أم الضحاك المحاربية
أم النحيف
أم موسى الكلابية
أميمة بنت أمية
أميمة بنت أمية بن عبد شمس بن عبد مناف. شاعرة جاهلية. قتل أخوها ومعه جمع من قومها في حرب الفجار في اليوم الرابع المسمى يوم عكاظ، فأنشدت ترثيهم بأبيات.
أميمة بنت عبد المطلب
أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم. شاعرة جاهلية. طلب إليها والدها كما فعل مع أخواتها، أن ترثيه بأبيات ففعلت.
أميمة بنت عبد شمس
أوس العبدي
أوس الهجيمي
أوس بن حارثة
أوس بن حارثة بن أوس بن طريف المتمني بن الشجب بن عبد ود. أحد شعراء بني كلب في الجاهلية، وتنتسب قبيلة كلب إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معد بن عدنان. وهي إحدى جماجم العرب والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونهم. وله أبيات في حرب بين بعض بطون كلب يوم نهادة حيث اجتمعت بنو عامر بن عوف وبنو عبد الله بن كنانة وأحلافهم على بني كنانة وأحلافها وانتصرت عليهم بنو كنانة في ذلك اليوم.
أوس بن حجر
ابن الأطنابة
عمرو بن عامر بن زيد مناة بن عامر، من قبيلة الخزرج، أمه الإطنابة بنت شهاب بن زِبّان من بني القين بن جَسْر. شاعر جاهلي قديم، وأحد فرسان العرب، ويقال: إنه كان ملكاً على المدينة في الجاهلية، ملّكه عليها النعمانُ بن المنذر ملك الحيرة. وفي بعض الأخبار أنه كان ملك الحجاز. وهو أحد الشعراء الذين نُسبوا إلى أمهم لا إلى أبيهم، ولم تذكر المصادر سبب ذلك، وعلى الرغم من هذه المنزلة العظيمة له فإن أخباره قليلة جداً لا تكشف عن هذه المكانة، ولا تعطي صورة واضحة عن نشأته وحياته، ويُروى أنه قاد الخزرج في معركة كبيرة لقي فيها الأوس يقودهم معاذ بن النعمان.
ابن الرعلاء
عدي بن الرعلاء الغساني. شاعر جاهلي اشتهر بنسبه إلى أمه، وضاع اسم أبيه. وهو صاحب القصيدة التي مطلعها: ليس من مات فاستراح بميت إنما الميت ميت الأحياء
ابن العجلان النهدي
ابن ثور العامري
ابن جوين الطائي
عامر بن جوين الطائي. شاعر جاهلي وخطيب فارس من شعراء الجاهلية المرموقين وخطبائها وفرسانها وله مع المنذر بن النعمان الأكبر جد النعمان بن المنذر محاورة. وقد كان امرؤ القيس قد نزل به فأجاره وكان عامر يومئذ أحد الخلفاء الفتاك وقد تبرأ قومه من جرائره. وقد عمر طويلاً، وله قصيده نادرة تقع في 32 بيتاً.
ابن شعواء الفزاري
ابن شعواء الفزاري. شاعر جاهلي من قبيلة ذبيان، له شعر في كتاب شعراء قبيلة ذبيان في الجاهلية
ابن عمرو الكندي
امرؤ القيس بن عمرو بن الحارث بن معاوية الأكرمين بن ثور بن مرتع الكندي. شاعر من شعراء الجاهلية وهو قرابة امرئ القيس بن حجر وكانت حرب قد وقعت بين بني الحارث بن معاوية رهط هذا الشاعر وبين بني تميم فكانت الهزيمة لبني تميم. وانتصرت عليهم بنو الحارث وفتكوا بهم فتكاً ذريعاً فقال في ذلك شعراً أورده صاحب كتاب أخبار المراقسة.
ابنة أبي الجدعاء
شاعرة جاهلية قتل أبوها الجدعاء الطهوي في يوم مبايض وهو يوم لبكر بن وائل على بني تميم، قتله سعد بن عباد بن مسعود فقالت ابنته في ذلك شعراً ترثي أباها وتذم قومه ومن كان معه.
اسيد بن نمير الكالبي
الأحمر بن جندل
الأخنس التغلبي
الأخنس بن شهاب بن ثمامة بن أرقم التغلبي. شاعر جاهلي، من أشراف تغلب وشجعانها. وهو صاحب القصيدة المختارة في المفضليات وأولها ابنة حطان بن عوف منازل،كما رقش العنوان في الرق كاتب حضر وقائع حرب البسوس. وله فيها شعر. وتوفي بعدها.
الأدير الكلبي
الأدَيرد الكلبي ابن الفدكية. أحد شعراء بني عامر الأكبر، يعرف بابن الفدكية، وهي أمه سبية من أهل فدك. وتنتسب قبيلة كلب إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان. وهي إحدى جماجم العرب والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونهم.
الأسعر الجعفي
الأعشى
ميمون بن قيس بن جندل، من بني قيس بن ثعلبة الوائلي، أبو بصير، المعروف بأعشى قيس، ويقال له أعشى بكر بن وائل، والأعشى الكبير. من شعراء الطبقة الأولى في الجاهلية، وأحد أصحاب المعلقات. كان كثير الوفود على الملوك من العرب والفرس، غزير الشعر، يسلك فيه كل مسلك، وليس أحد ممن عرف قبله أكثر شعراً منه. وكان يغني بشعره، فسمي صَنَّاجة العرب، وكان يفد على الملوك ولا سيما ملوك فارس، ولذلك كثرت الألفاظ الفارسية في شعره. عاش عمراً طويلاً، وأدرك الإسلام ولم يسلم. ولقب بالأعشى لضعف بصره. وعمي في أواخر عمره. مولده ووفاته في قرية منفوحة باليمامة قرب مدينة الرياض وفيها داره. وبها قبره
الأعور بن عمرو الازدي
الأَعور بن عمرو بن هناءة بن مالك بن فهم. شاعر عماني من الأزد، لم يُذكر أبوه ضمن أَولاد هناءة وهم: أَسلم وجهضم وصائدة، فربما كان عمرو حفيداً لهناءة وليس ابناً له.
الحادرة
قُطبة بن أوس الذبياني الملقّب بالحادرة، شاعرٌ جاهليّ، له قصيدةٌ مشهورة مطلعها «بَكَرَت سُميّةُ بُكرةً فتمتَّعِ» عُدّت من جيّد الشعر الجاهلي.
الحارث بن حلزة
الحارث بن حلزة واسمه الحارث بن ظليم بن حلزّة اليشكري، من عظماء قبيلة بكر بن وائل، كان شديد الفخر بقومه حتى ضرب به المثل فقيل «أفخر من الحارث بن حلزة»، ولم يبق لنا من أخباره إلا ما كان من أمر الاحتكام إلى عمرو بن هند في 569 م لأجل حل الخلاف الذي وقع بين قبيلتي بكر وتغلب.
الحارث بن زهير
الحارث بن زهير بن ودم بن وهب اللات بن رفيدة بن ثور. شاعر من بني كلب وتنتسب قبيلة كلب إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان. وهي إحدى جماجم العرب والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونهم.
الحارث بن صريم الوادعي
الحارث بن عباد
الحارث بن عباد بن قيس بن ثعلبة البكري، أبو منذر. حكيم جاهلي. كان شجاعاً، من السادات، شاعراً. انتهت إليه إمرة بني ضبيعة وهو شاب. وفي أيامه كانت حرب البسوس فاعتزل القتال، مع قبائل من بكر، منها يشكر وعجل وقيس. ثم إن المهلهل قتل ولداً له اسمه بحير، فثار الحارث ونادى بالحرب، وارتجل قصيدته المشهورة التي كرر فيها قوله قربا مربط النعامة مني أكثر من خمسين مرة، والنعامة فرسه، فجاؤوه، بها فجز ناصيتها وقطع ذنبها - وهو أول من فعل ذلك من العرب فاتخذ سنة عند إرادة الأخذ بالثأر - ونُصرت به بكر على تغلب، وأسر المهلهل فجزَّ ناصيته وأطلقه، وأقسم أن لا يكف عن تغلب حتى تكلمه الأرض فيهم، فأدخلوا رجلا في سرب تحت الأرض ومر به الحارث فأنشد الرجل: أبا منذر أفنبت فاستبق بعضنا حنانيك بعض الشر أهون من بعض فقيل: بر القسم: واصطلحت بكر وتغلب. وعمر الحارث طويلا.
الزفيان
الشنفرى
عمرو بن مالك الأزدي، من قحطان. شاعر جاهلي، يماني. من فحول الطبقة الثانية. كان من فتاك العرب وعدّائيهم. وهو أحد الخلعاء الذين تبرأت منهم عشائرهم. قتله بنو سلامان. وقيست قفزانة ليلة مقتله، فكانت الواحدة منها قريباً من عشرين خطوة. وفي الأمثال: أعدى من الشنفرى وهو صاحب لامية العرب التي مطلعها:أقيموا بني أمي صدور مطيكم فإني إلى قوم سواكم لأميل شرحها الزمخشري في أعجب العجب المطبوع مع شرح آخر منسوب إلى المبرَّد، ويظن أنه لأحد تلاميذ ثعلب.