الحارث المخزومي
أعمال المؤلف (52)
فر عبد العزيز لما رأى الأب
فَرَّ عبدُ العَزيزِ لَمّا رَأى الأَب — طالَ بِالسَفحِ نازَلَوا قَطَريّا
ظعن الأمير بأحسن الخلق
ظَعَنَ الأَميرُ بِأَحسَنِ الخَلقِ — وَغَدا بِلُبِّكَ مَطلَعَ الشَرقِ
مر الحمول وما شأونك نقرة
مَرَّ الحُمولُ وَما شَأونَكَ نَقرَةً — وَلَقَد أَراكَ تُشاءُ بِالأَظعانِ
رب مستنصح يغش ويردي
رُبَّ مُستَنصَحٍ يَغُشُّ ويُردي — وَظَنينٍ بِالغَيبِ يُلفى نَصيحاً
صحبتك إذ عيني عليها غشاوة
صَحِبتُكَ إِذ عَيني عَلَيها غِشاوَةٌ — فَلَمّا اِنجَلَت قَطَّعتُ نَفسي أُلومُها
فضحتم قريشا بالفرار وأنتم
فَضَحتُم قُرَيشاً بِالفِرارِ وَأَنتُمُ — قُمُدّونَ سودانٌ عِظامُ المَناكِبِ
حسبت نضل الحارث بن خالد
حَسِبتُ نَضلَ الحارِثِ بنِ خالِدِ — مَشيَكَ بَينَ الزَربِ وَالمَرابِدِ
إلى طرف الجمار وما يليها
إِلى طَرَفِ الجِمارِ وَما يَليها — إِلى ذاتِ القَتادةِ مِن ثَبيرِ
أحقا أن جيرتنا استحبوا
أَحَقاً أَنَّ جيرَتَنا استَحَبّوا — حُزونَ الأَرضِ بِالبَلَدِ السَخاخِ
هل تعرف الدار أضحت آيها عجما
هَل تَعرِفُ الدارَ أَضحَت آيُها عُجُما — كالرَّقّ أَجرى عَلَيها حاذِقٌ قَلَما
أطافت بنا شمس النهار ومن رأى
أَطافَت بِنا شَمسُ النَهارِ وَمَن رأَى — مِنَ الناسِ شَمساً بِالعِشاءِ تَطوفُ
إن امرأ تعتاده ذكر
إِنَّ امرأَ تَعتادُهُ ذِكَرٌ — مِنها ثَلاثُ مِنىً لَذو صَبرِ