📜 قصيدة لـ االحارث المخزومي📚 مؤلف

هل تعرف الدار أضحت آيها عجما

هَل تَعرِفُ الدارَ أَضحَت آيُها عُجُماكالرَّقّ أَجرى عَلَيها حاذِقٌ قَلَما
بِالخَيفِ هاجَت شُؤوناً غَيرَ خامِدَةٍفاِنهَلَّتِ العَينُ تَذري واكِفاً سَجِما
دارٌ لِبشرَةَ أَمسَت ما تُكَلِّمُناوَقَد أَبَنتُ لَها لَو تَفقَهُ الكَلِما
واهاً لِبشرَةَ لَو يَدنو الأَميرُ بِهايا لَيتَ بِشرَةَ قَد أَمسَت لَنا أَمَما
حَلَّت بِمَكَّةَ لا دارٌ مُساقِبَةٌهَيهاتَ جَيرونُ مِمَّن يَسكُنُ الحَرَما
يا بِشرُ إِنَّكِ قَد شَطَّ البِعادُ بِكُموَما نَسيتُ لَكُم وَصلاً وَلا صُرُما
قَد قُلتُ بِالخَيفِ إِذ قالَت لِجارَتِهاما دامَ وَصلُ الَّذي أَهدى لَنا الكَلِما
إِنّي أَتَيتُ بِشَكوى لا أُسَرُّ بِهاوَذَروَ قَولٍ وَلَم أَخشَ الَّذي نَجَما
حَتّى بَدا وَلَم أَعلَم بِقائِلِهِوَقَد أَكونُ بِما حاوَلتُهُ فَهِما
لا يُرغِمُ اللَهُ أَنفاً أَنتِ حامِلُهُبَل أَنفُ شانيكِ فيما ساءَكُم رَغِما
إِن كانَ رابَكِ شَيءٌ لَستُ أَعلَمُهُمِنّي فَهذي يَميني بِالرّضا سَلِما
أَو كُنتُ أَحبَبتُ شَيئاً مِثلَ حُبِّكُمُفَلا أَقَلَّت إِذَن نَعلي ليَ القَدَما
ما تَشتَهينَ فَإِنّي اليَومَ فاعِلُهُوَالقَلبُ صَبٌّ فَما جَشَّمتِهِ جَشما
لا تَرجِعيني إِلى مَن لَيسَ يَرحَمُنيوَقاكِ مَن تُبغِضينَ الحَتفَ وَالسَقَما
ما رَغبَتي في بَلاغِ الناسِ عِندَكُمُوَوَضعُ خَدّي لِمَن لَم يُمسِ لي أَمَما
إِنَّ الوِشاةَ كَثيرٌ إِن أَطَعتِهُمُلا يَرقَبونَ بِنا إِلّاً وَلا ذِمَماً