الحسين بن مطير الأسدي
شاعرٌ بدويّ من بني أسد أدرك الدولتين، من الفحول المقلّين، اشتُهر برثائه معنَ بن زائدة وبرقّة تشبيهاته.
أعمال المؤلف (39)
رأت رجلا أودى بوافر لحمه
رَأَتْ رَجُلاً أَوْدَى بِوَافِرِ لَحْمِهِ — طِلاَبُ المَعالِي واكْتِسَابُ المَكارِمِ
بيضاء تسحب من قيام فرعها
بَيْضَاءُ تَسْحبُ مِنْ قيامٍ فَرْعَها — وتَغيبُ فِيهِ وَهْوَ وَحْفٌ أَسْحَمُ
لعمرك للبيت الذي لا نطوره
لَعَمْرُكَ لَلْبَيْتُ الذي لا نَطُورُهُ — أَحَبُّ إلينا مِنْ بِلادٍ نَطُورُها
أتيتك إذ لم يبق غيرك جابر
أَتَيْتُكَ إذْ لَمْ يَبْقَ غَيْرُكَ جَابِرٌ — وَلاَ وَاهِبٌ يُعْطِي اللُّهَا والرَّغَائِبَا
ليهنك أني لم أطع بك واشيا
لِيَهْنِكَ أنِّي لَم أُطِعْ بِكَ وَاشِياً — عَدُوّاً وَلَمْ أُصْبِحْ لِقُرْبِكَ قَالِيا
وفارقت حتى ما أبالي من النوى
وَفَارَقْتُ حَتَّى مَا أُبالي مِنَ النَّوَى — وإنْ بَانَ جِيرانٌ عَلَيَّ كِرامُ
له يوم بؤس فيه للناس أبؤس
لَهُ يَوْمُ بُؤْسٍ فِيهِ للنَّاسِ أَبْؤُسٌ — ويَوْمُ نَعِيمٍ فيهِ للنّاسِ أَنْعُمُ
ولما أبى إلا جماحا فؤاده
وَلَمَّا أَبى إلاَّ جِماحاً فُؤادُهُ — وَلَمْ يَسْلُ عَنْ لَيْلَى بِمَالٍ ولا أَهْلِ
يضعفني حلمي وكثرة جهلهم
يُضَعِّفُني حِلمي وكَثْرَةُ جَهْلِهمْ — عَلَيَّ وأنِّي لاَ أَصُولُ بِجَاهِلِ
خليلي من عمرو قفا وتعرفا
خَلِيلَيَّ مِنْ عَمْرٍو قِفَا وَتَعرَّفَا — لِسَهْمَةَ دَاراً بَيْنَ لِينَةَ فَالحبْلِ
إذا ارتحلت من ساحل البحر رفقة
إذا ارْتَحَلتْ مِنْ سَاحِلِ البَحْرِ رُفْقَةٌ — مُشَرِّقَةٌ هَاجَ الفُؤادَ ارْتِحالُها
حديث ليلى حبذا إدلالها
حَدِيثُ لَيْلَى حَبَّذَا إدْلاَلُها — تسْألُ عَنْ حَالِي وَمَا سُؤَالُها