ا

الجاحظ

📚 مؤلف تاريخي عباسي
العباسي776 — 868

عمرو بن بحر بن محبوب الكناني بالولاء، الليثي، أبو عثمان، الشهير بالجاحظ. كبير أئمة الأدب، ورئيس الفرقة الجاحظية من المعتزلة. مولده ووفاته في البصرة. فلج في آخر عمره. وكان مشوّه الخلقة. ومات والكتاب على صدره. قتلته مجلدات من الكتب وقعت عليه. له تصانيف كثيرة

33عَمَل
0متابع
0تفاعل

أعمال المؤلف (33)

📜 قصيدة

لا تراني وإن تطاولت عمدا

لا تَراني وَإِن تَطاوَلتَ عَمداً بَينَ صَفيهِم وَأَنتَ تَسيرُ كُلُّهُم فاضِلٌ عَلَيَّ بِمالٍ وَلِساني يَزينُهُ التَحبيرُ فَإِذا ضَمنا الحَديثِ وَبيتَ فَكَأَنّي عَلى الجَميعِ أَميرُ رُبَّ خَصمٍ أ

📜 قصيدة

كفى أدبا لنفسك ما تراه

كَفى أَدَباً لِنَفسِكَ ما تَراهُ لِغَيرِكَ شائِناً بَينَ الأَنامِ

📜 قصيدة

قد عجن الهجر دقيق الهوى

قَد عَجَنَ الهَجرُ دَقيقَ الهَوى في جَفنَةٍ مِن خَشَبِ الصَد وَاِختَمِرِ البَينِ فَنارَ الهَوى تَذكي بِسَرجَينِ مِنَ البُعدِ وَأَقبَلَ الهَجرُ بِمِحراكِهِ يَفحَصُ عَن أَرغِفَةِ الوَجدِ جَرادِقُ

📜 قصيدة

وكانوا لنا أصدقاء مضوا

وَكانوا لَنا أَصدِقاءَ مَضوا تَفانوا جَميعاً فَما خَلَّدوا تَساقَوا جَميعاً كُؤوسَ المَنون فَماتَ الصَديقُ وَماتَ العَدُّو

📜 قصيدة

اصبح قلبي بربخا للهوى

اِصبَحَ قَلبي بَربَخا لِلهَوى تَسلح فيهِ فَقحَةَ الهَجرِ بَناتُ وَردانِ الهَوى لِلبَلى أَصبِر مَن ذا الوَجدُ في صَدري خَنافِسُ الهِجرانِ أَثكَلنَني يَومَ تَوَلّى معرَضا صَبري أَسقُم ديدانُ الهَو

📜 قصيدة

قد أمات الهجران صبيان قلبي

قَد أَماتَ الهِجرانُ صِبيانُ قَلبي فَفُؤادي مُعَذَّبٌ في خِبال كَسَرَ البَينُ لَوحَ كَبدي فَما أَطـ ـمَعَ مِمَّن هَوَيتَهُ في وِصال رَفَعَ الرَقَمُ مِن حَياتي وَقَد أَطـ ـلَقَ مَولايَ حَبلَهُ مِن

📜 قصيدة

وعهدي به والله يصلح أمره

وَعَهدي بِهِ وَاللَهِ يُصلِحُ أَمرَهُ رَحيبُ مَجالِ الرَأيِ مُنبَلِجِ الصَدرِ فَلا جَعَلَ اللَهُ الوُلايَةَ سِبَة عَلَيهِ فَإِنّي بِالوِلايَةِ ذو خَبَرِ فَقَد جَهَدوهُ بِالسُؤالِ وَقَد أَبى بِهِ

📜 قصيدة

فتقت بالهجر دروز الهوى

فَتَّقَت بِالهَجرِ دُروزَ الهَوى إِذ وَخَّزَتني اِبرَةَ الصَدِّ فَالقَلبُ مِن ضيقِ سَراويلِهِ يَعثُرُ بي في تِكَّةِ الجُهدِ جَشَمَتني يا طيلَسانُ النَوى مِنكَ عَلى شوزَكتي وَجدي أَزرارُ عَيني في

📜 قصيدة

وعويص من الأمور بهيم

وَعَويصُ مِنَ الأُمورِ بَهيم غامِضِ الشَخصَ مُظلِم مَستور قَد تَسَهَّلتَ ما تَوَعَّرَ مِنهُ بِلِسانٍ يَزينَهُ التَحبير مِثلُ وَشيِ البُرودِ هَلهَلَه النَس جُ وَعِندَ الحِجاجِ دَرُ نَثير حُسنُ ال

📜 قصيدة

يطيب العيش أن تلقى حكيما

يَطيبُ العَيشَ أَن تَلقى حَكيماً غَذاهُ العِلمُ وَالظَنُّ المُصيب فَيَكشِفُ عَنكَ حيرَةَ كُلِّ جَهل فَفَضلُ العِلمِ يَعرِفُهُ الأَديب سَقامَ الحِرصِ لَيسَ لَهُ دَواءُ وَداءُ الجَهلِ لَيسَ لَهُ طَ

📜 قصيدة

إن يهدم الصد من جسمي معالفه

إِن يَهدُمَ الصَدُّ مِن جِسمي مَعالِفَه فَإِنَّ قَلبي بَقَت الوَجدِ مَعمور إِنّي اِمرُؤٌ في وُثاقِ الحُبِّ يَكبَحَهُ لَجامَ هَجرُ عَلى الأَسقامِ مَعذور أَنَل خَليلَكَ نَيلاً مِن وِصالَكَ أَو حُسن

📜 قصيدة

لو كنت لا أهدي إلى أن أرى

لَو كُنتُ لا أَهدي إِلى أَن أَرى شَيئاً عَلى قَدرِكَ أَو قَدري لَكُنتُ أَهدي سَدرَةَ المُنتَهى تَرفَلُ في أَثوابِها الخَضرُ

1 / 3