📜 قصيدة لـ االجاحظ📚 مؤلف عباسي
فَتَّقَت بِالهَجرِ دُروزَ الهَوىإِذ وَخَّزَتني اِبرَةَ الصَدِّ
فَالقَلبُ مِن ضيقِ سَراويلِهِيَعثُرُ بي في تِكَّةِ الجُهدِ
جَشَمَتني يا طيلَسانُ النَوىمِنكَ عَلى شوزَكتي وَجدي
أَزرارُ عَيني فيكَ مَوصولَةبِعُروَةِ الدَمعِ عَلى خَدّي
يا كَستَبانُ القَلبِ يا زيقَهعَذبني التِذكارُ بِالوَعدِ
قَد قَصَّ ما يَعهَدُ مِن وَصلِهِمِقراضُ بَينَ مُرهَفُ الحَدِّ
يا حَجزَةَ النَفسِ وَيا ذيلُهاما لي مِن وَصلِكَ مِن بد
وَيا جَربانُ سُروري وَياجَيبُ حَياتي حَلَّت عَن عَهد