تُسائِلُني بَنو جُشَمَ بنِ بَكرٍ — أَغرّاءُ العَرادَةُ أَم بَهيمُ
فَإِن تَنجُ مِنها يا حَزيمَ بنَ طارِقٍ — فَقَد تَرَكَت ما خَلفَ ظَهرِكَ بَلقَعا