المحبي
أعمال المؤلف (78)
بالصبر يرقى المرء أوج العلى
بالصبر يَرْقَى المرءُ أوْجَ العُلَى — إن التَّأنِّي دَرَجٌ للرَّقَا
تكتم المغرم لا يمكن
تكتُّمُ المُغْرَمِ لا يُمْكِنُ — وسَلْوةُ العاشقِ لا تَحْسُنُ
من رام من حساده نصرة
مَن رام مِن حُسَّادِهِ نُصْرَةً — كان كمَن في النارِ يُطْفِي الأُوَارْ
وليس سقوط الثريا إلى
وليس سقوطُ الثُّريَّا إلى — نِداءِ المَوالِي من المُنْكَراتِ
إن تكن صحبتي تنفيت عنها
إن تكنْ صُحْبتِي تنفَيْتَ عنها — أيَّ أُحْدوثَةٍ تُحِبُّ فكُنْهَا
مطلتني ثم أدعيت السخا
مَطلتْنِي ثم أدَّعيْتَ السَّخا — والمَطْلُ مولودٌ من البُخْلِ
إن زاحمتك نوائب
إن زاحَمتْك نوائبٌ — زَاحِمْ بِعَوْدٍ أو دَعِ
غصص الحياة كثيرة ولقد
غُصَصُ الحياةِ كثيرةٌ ولقد — تُنْسِي الحوادثُ بعضُها بَعْضاَ
نعيم المرء ثوب مستعار
نعيمُ المرءِ ثوبٌ مُسْتعارُ — وفي الماضي لمن يبْقَى اعْتبارُ
ما خص ذو الجهل الدني برتبة
ما خُصَّ ذو الجهلِ الدَّنِيِّ برُتْبةٍ — إلاَّ كما خُصَّ الخِتامُ بخِنْصَرِ
أهوى تباعده والفكر يدنيه
أهْوَى تَباعُدَه والفكرُ يُدْنِيهِ — ضِدَّانِ ما جُمِعا إلاَّ لِتَمْويهِ
مولاي يهنيك ما أثرت من أثر
مَولايَ يَهْنِيك ما أثَّرْت من أثَرٍ — أعْطاك ربُّك فيه غايةَ الأمَلِ