المحبي
محمد أمين المحبي، مؤرخ وأديب دمشقي، صاحب «خلاصة الأثر» في تراجم أعيان القرن الحادي عشر.
أعمال المؤلف (78)
مذ قعقعت عمد للحي وانتجعت
مُذْ قَعْقَعتْ عُمُدٌ لِلْحَيِّ وانْتَجَعَتْ — كِرامُ قُطَّانِه لم ألْقَ مِن سَنَدِ
إن الرجال لهم وسائل للمنى
إن الرجالَ لهم وسائلُ للمُنَى — ووَسِيلتِي حُبُّ النبيِّ وآلِهِ
وكم لي من روض فضل لقد
وكم ليَ من رَوضِ فَضْلٍ لقدْ — تَفيَّأتُ فيه ظِلالَ الكَرَمْ
لئن ضاقت بي الأيام ذرعا
لئِنْ ضاقتْ بيَ الأيامُ ذَرْعاً — فصبرِي مُذْهِبٌ ما عِشْتُ كَرْبِي
لا شيء أجرى لدموع عاشق
لا شيءَ أجْرَى لدموعِ عاشقٍٍ — من فُرْقةِ الأحبابِ والمَنازلِ
محصول ودك في رضاك محصل
مَحْصولُ وُدِّك في رِضاك مُحَصَّلٌ — شَرْحُ القصائدِ في الوُجوهِ مُلَخَّصُ
نعيم المرء ثوب مستعار
نعيمُ المرءِ ثوبٌ مُسْتعارُ — وفي الماضي لمن يبْقَى اعْتبارُ
إذا تناءت قلوب
إذا تَناءتْ قلوبٌ — لا كان قربُ ديارِ
وليس سقوط الثريا إلى
وليس سقوطُ الثُّريَّا إلى — نِداءِ المَوالِي من المُنْكَراتِ
قد جئت دارك زائرا بهجا
قد جئتُ دارَك زائراً بَهِجاً — يا مَن به قد أشْرق النادِي
من رام من حساده نصرة
مَن رام مِن حُسَّادِهِ نُصْرَةً — كان كمَن في النارِ يُطْفِي الأُوَارْ
ما كل دار آنست دار الحمى
ما كلُّ دارٍ آنسَتْ دارُ الحِمَى — أو كلُّ بيضاءِ الطُّلى أسْماءُ