📜 قصيدة لـ االمحبي📚 مؤلف عثماني

مذ قعقعت عمد للحي وانتجعت

مُذْ قَعْقَعتْ عُمُدٌ لِلْحَيِّ وانْتَجَعَتْكِرامُ قُطَّانِه لم ألْقَ مِن سَنَدِ
مضى الأُلَى كنتُ أخْشَى أن يُلِمَّ بهمرَيْبُ الزمانِ فلا أخْشَى على أَحَدِ
فأفْرَخ الرَّوعُ أن شَالَتْ نَعامتُهموأفْسَد الدهرُ منهم بَيْضةَ البَلَدَ