المثقب العبدي
أعمال المؤلف (22)
غلبت ملوك الأرض بالحزم والنهى
غَلَبتَ مُلوكَ الأَرضِ بِالحَزمِ وَالنُهى — فَأَنتَ اِمرُؤٌ في سورَةِ المَجدِ تَرتَقي
ألا تلك العمود تصد عنا
أَلا تِلكَ العَمودُ تَصُدُّ عَنّا — كَأَنّا في الرَخيمَةِ مِن جَديسِ
ظعائن لا توفي بهن ظعائن
ظَعائِنُ لا توفي بِهِنَّ ظَعائِنٌ — وَلا الثاقِباتُ مِن لُؤَيِّ بِنِ غالِبِ
فلا يدعني قومي لنصر عشيرتي
فَلا يَدعُني قَومي لِنَصرِ عَشيرَتي — لَئِن أَنا لَم أَجلِب عَلَيهِم وَأُثقِبِ
لعمرك إنني وأبا رياح
لَعَمرُكَ إِنّني وَأَبا رِياحٍ — عَلى طولِ التَهاجُرِ مُنذُ حينِ
وقد تخذت رجلي إلى جنب غرزها
وَقَد تَخِذَت رِجلي إِلى جَنبِ غَرزِها — نَسيفاً كَأُفحوصِ القَطاةِ المُطَرَّقِ
وجاءت جيأل وأبو بنيها
وَجاءَت جَيأَلٌ وَأَبو بَنيها — أَجَمُّ المَأقَيَينِ بِهِ خُماعُ
إذا ما تدبرت الأمور تبينت
إِذا ما تَدَبَّرتَ الأُمورَ تَبَيَّنَت — عِياناً صَحيحاتُ الأُمورِ وَعورُها
إن الأمور إذا استقبلتها اشتبهت
إِنَّ الأُمورَ إِذا اِستَقبَلَتها اِشتَبَهَت — وَفي تَدَبُّرِها التِبيانُ وَالعِبَرُ
تهزأت عرسي واستنكرت
تَهَزَّأَت عِرسِيَ وَاِستَنكَرَت — شَيبي فَفيها جَنَفٌ وَاِزوِرار
ألا من مبلغ عدوان عني
أَلا مِن مُبلِغٌ عَدوانَ عَنّي — وَما يُغني التَوعُّدُ مِن بَعيدِ
داويته بالمحض حتى شتا
داوَيتُهُ بِالمَحضِ حَتّى شَتا — يَجتَذِبُ الآرِيَّ بِالمِروَدِ