النمر بن تولب
أعمال المؤلف (54)
كانت قناتي لا تلين لغامز
كانت قناتي لا تلين لغامزٍ — فألأنَها الاصباح والامساءُ
صرمتك جمرة واستبد بدارها
صَرَمَتكَ جَمرَةُ وَاِستَبَدَّ بِدارِها — وَعَدَت عَوادي الحَرب دونَ مَزارِها
فأصبحت والليل مستحكم
فَأَصبَحتُ وَاللَيلُ مُستَحكِمٌ — وَأَصبَحتِ الأَرضُ بَحراً طَما
أما خليلي فإني لست معجله
أَما خَليلي فَإِنّي لَستُ مُعجَلُهُ — حَتّى يُؤامِرَ نَفسَيهِ كَما زَعَما
ألم تر أن جمرة جاء منها
أَلَم تَرَ أَنَّ جَمرَةَ جاءَ مِنها — بَيانُ الحَقِّ إِن صَدُقَ الكَلامُ
قالت لتعذلني من الليل اسمع
قالَت لِتَعذُلَني مِنَ اللَيلِ اِسمَعِ — سَفَهاً تَبيتُكَ المَلامَةَ فَاِهجَعي
إذا كنت في سعد وأمك منهم
إذا كنتَ في سَعدِ وأمُّكَ منهم — غريباً فلا يَغرُركَ خالك من سَعد
إنا أتيناك وقد طال السفر
إِنّا أَتَيناكَ وَقَد طالَ السَفَر — نَقودُ خَيلاً ضُمَّراً فيها ضَرَر
لعمر أبيك ما لحمي برب
لَعَمرُ أَبيكَ ما لَحمي بِرُبٍّ — وَلا لِبَني عَلَيَّ وَلا سَلائي
على فاجح هد العشيرة فقده
عَلى فاجِحٍ هَدَّ العَشيرَةَ فَقدُهُ — بِهِ أَعلَنَ الناعي الحَديثَ المُجَمجَما
دعيني وأمري سأكفيكه
دَعيني وَأَمري سَأَكفيكِه — وَكوني قَعيدَةِ بيتٍ ضِباعا
أعاذل أن يصبح صداي بقفرة
أعاذِلُ أَن يُصبِح صَدايَ بِقَفرَةٍ — بَعيداً نَآني صاحِبي وَقَريبي