📜 قصيدة لـ االنمر بن تولب📚 مؤلف مخضرم
قالَت لِتَعذُلَني مِنَ اللَيلِ اِسمَعِسَفَهاً تَبيتُكَ المَلامَةَ فَاِهجَعي
لا تَعجَلي لِغَدٍ وَأَمرِ غَدٍ لَهُأَتَعجلينَ الشَرَّ ما لَم تَمنَعي
قامَت تُبَكّي أَن سَبَأتُ لَفِتيَةٍزقاً وَخابِيَةً بِعَودٍ مُقطَعِ
لا تَجزَعي أَن مُنفساً أَهلَكتُهُوَإِذا هَلَكَت فَعِندَ ذَلِكَ فَاِجزَعي
وَقُريتُ في مَقري قَلائِصَ أَربَعاوَقُريتُ بَعدَ قُرى قَلائِصُ أَربَعِ
أَتبكِيا مِن كُلِّ شَيءٍ هَيِّنٍسَفَهً بكاءُ العَينِ ما لَم تَدمَعِ
فَإِذا أَتاني إِخوَتي فَدَعيهِميَتَعلَّلوا في العَيشِ أَو يَلهوا مَعي
لا تَطرُديهِم عَن فِراشي إِنَّهُلا بُدَّ يَوماً أَن سَيَخلوا مَضجَعي
هَلّا سَأَلتِ بِعادِياءَ وَبَيتِهِوَالخِلِّ وَالخَمرِ الَّتي لَم تُمنَعِ
وَفَتاتُهُم عَنزٌ عَشِيَّةَ آنَستمِن بَعدِ مَرأى في الفَضاءِ وَمَسمَعِ
قالَت أَرى رَجُلاً يُقَلِّبُ نَعلهأُصلاً وَجَوٌ آمِن لضم يفزَعِ
فَكَأَنَّ صالِحَ أَهلَ جَوَّ غُدوَّةًصُبِحوا بِذيفانَ السِمامِ المُنقَعِ
كانوا كَأَنعُمِ مَن رَأَيتُ فَأَصبَحوايَلوونَ زادَ الراكِبِ المُتَمَتِّعِ
وَرَأَت مُقَدِّمَة الخَميس وَقَبلَهُرَقَصَ الرِكاب إِلى الصَباحِ بِتبّعِ
قالَت يَمامَةُ اِحمِلوني قائِماًإِن تَبعَثوهُ بارِكاً بي أُضرَعِ