ا

امرؤ القيس

📚 مؤلف تاريخي جاهلي
الجاهلي497 — 545

امرؤ القيس بن حجر بن الحارث الكندي، من بني آكل المرار. شاعر يماني الأصل. اشتهر بلقبه، واختلف النسابون في اسمه، وكان أبو هملك أسد وغطفان، وأمه أخت المهلهل الشاعر وعنه أخذ الشعر. ثم ثار بنو أسد على أبيه فقتلوه وثأر لأبيه من بني أسد وقال في ذلك شعرا كثيراً. وكانت حكومة فارس ساخطة على بني آكل المرار، فأوعزت إلى المنذر ملك العراق بطلب امرئ القيس، فطلبه فابتعد وانتهى إلى السموأل فأجاره، ثم رأى ان يستعين بالروم على الفرس فسار إلى قيصر الروم يوستينياس في القسطنطينية، فوعده ومطله، ثم ولاه إمرة فلسطين، فرحل يريدها، فوافاه أجله بأنقره. وقد جُمع بعض ما ينسب إليه من الشعر في ديوان صغير.

55عَمَل
0متابع
0تفاعل

أعمال المؤلف (55)

📜 قصيدة

قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزِل

قِفا نَبكِ مِن ذِكرى حَبيبٍ وَمَنزِلِ بِسِقطِ اللِوى بَينَ الدَخولِ فَحَومَلِ فَتوضِحَ فَالمِقراةِ لَم يَعفُ رَسمُه لِما نَسَجَتها مِن جَنوبٍ وَشَمأَلِ تَرى بَعَرَ الآرامِ في عَرَصاتِه وَقيعانِها

📜 قصيدة

ألا انعم صباحا أيها الربع وانطق

أَلا اِنعِم صَباحاً أَيُّها الرَبعُ وَاِنطِقِ وَحَدِّث حَديثَ الرَكبِ إِن شِئتَ وَاِصدُقِ وَحَدِّث بِأَن زالَت بِلَيلٍ حُمولُهُم كَنَخلٍ مِنَ الأَعراضِ غَيرِ مُنَبِّقِ جَعَلنَ حَوايا وَاِقتَعَدنَ

📜 قصيدة

لمن طلل أبصرته فشجاني

لِمَن طَلَلٌ أَبصَرتُهُ فَشَجاني             كَخَطِّ زَبورٍ في عَسيبِ يَمانِ دِيارٌ لِهِندٍ وَالرَبابِ وَفَرتَني             لَيالِيَنا بِالنَعفِ مِن بَدَلانِ لَيالِيَ يَدعوني الهَوى فَأُجيبَهُ  

📜 قصيدة

ديمة هطلاء فيها وطف

دَيمَةٌ هَطلاءُ فيها وَطَفٌ طَبَّقَ الأَرضَ تُجَرّى وَتُدِر تُخرِجُ الوِدَّ إِذا ما أَشجَذَت وَتُواريهِ إِذا ما تَشتَكِر وَتَرى الضَبَّ خَفيفاً ماهِر ثانِياً بُرثُنُهُ ما يَنعَفِر وَتَرى الشَجرا

📜 قصيدة

ألا قبح الله البراجم كله

أَلا قَبَّحَ اللَهُ البَراجِمَ كُلَّه             وَجَدَّعَ يَربوعاً وَعَفَّرَ دارِها وَآثَرَ بِالمِلحاةِ آلَ مُجاشِعٍ             رِقابَ إِماءٍ يَقتَنينَ المَفارِما فَما قاتَلوا عَن رَبِّهِم وَرَ

📜 قصيدة

ألا إلا تكن إبل فمعزى

أَلا إِلّا تَكُن إِبِلٌ فَمِعزى كَأَنَّ قُرونَ جُلَّتِها العِصِيُّ وَجادَ لَها الرَبيعُ بِواقِصاتٍ فَآرامٍ وَجادَ لَها الوَلِيُّ إِذا مُشَّت حَوالِبُها أَرَنَّت كَأَنَّ الحَيَّ صَبَّحَهُم نَعِيُّ

📜 قصيدة

خليلي عوجا فانظراني لعلني

خَليليَّ عَوجا فاِنظُراني لَعلَّني أُسائِلُ رَسما قَد عَفا وَتَهدَّما بأوعَسَ مِن ذاتِ الحِجى ما عرفته بُعَيدَ حصاةِ النَفسِ إِلّا تَوهُّما أَذاعَت به الأَرواحُ حَتّى كَأَنَّما حَسِبتَ بَقاياهُ ك

📜 قصيدة

لنعم الفتى تعشو إلى ضوء ناره

لَنِعمَ الفَتى تَعشو إِلى ضَوءِ نارِهِ طَريفُ بنُ مالٍ لَيلَةَ الجوعِ وَالخَصرِ إِذا البازِلُ الكَوماءُ راحَت عَشِيَّةً تُلاوِذُ مِن صَوتِ المُبَسّينَ بِالشَجرِ

📜 قصيدة

أحار ترى بريقا هب وهنا

أَحارِ تَرى بُرَيقاً هَبَّ وَهناً أَرِقتُ لَهُ وَنامَ أَبو شُرَيحٍ كَأَنَّ هَزيزَهُ بِوَراءِ غَيبٍ فَلَمّا أَن دَنا لِقَفا أَضاخٍ فَلَم يَترُك بِذاتِ السِرِّ ظَبياً

📜 قصيدة

يا دار ماوِية بالحائلِ

يا دارَ ماوِيَّةَ بِالحائِلِ             فَالسُهبِ فَالخَبتَينِ مِن عاقِلِ صُمَّ صَداها وَعَفا رَسمُه             وَاِستَعجَمَت عَن مَنطِقِ السائِلِ قولا لِدودانَ عَبيدِ العَص             ما غَرَ

📜 قصيدة

غشيت ديار الحي بالبكرات

غَشيتُ دِيارَ الحَيِّ بِالبَكَراتِ             فَعارِمَةٍ فَبَرقَةِ العِيَراتِ فَغَولٍ فَحِلّيتٍ بِأَكنافِ مُنعَجٍ             إِلى عاقِلٍ فَالجُبِّ ذي الأَمَراتِ ظَلَلتُ رِدائي فَوقَ رَأسِيَ قاعِ

📜 قصيدة

ألا يا لهف هند إثر قوم

أَلا يا لَهفَ هِندٍ إِثرَ قَومٍ هُمُ كانوا الشِفاءَ فَلَم يُصابوا وَقاهُم جِدُّهُم بِبَني أَبيهِم وَبِالأَشقينَ ما كانَ العِقابُ وَأَفلَتَهُنَّ عِلباءٌ جَريض وَلَو أَدرَكنَهُ صَفِرَ الوِطابُ

1 / 5