ا

الشنفرى

📚 مؤلف تاريخي جاهلي
الجاهلي455 — 525

عمرو بن مالك الأزدي، من قحطان. شاعر جاهلي، يماني. من فحول الطبقة الثانية. كان من فتاك العرب وعدّائيهم. وهو أحد الخلعاء الذين تبرأت منهم عشائرهم. قتله بنو سلامان. وقيست قفزانة ليلة مقتله، فكانت الواحدة منها قريباً من عشرين خطوة. وفي الأمثال: أعدى من الشنفرى وهو صاحب لامية العرب التي مطلعها:أقيموا بني أمي صدور مطيكم فإني إلى قوم سواكم لأميل شرحها الزمخشري في أعجب العجب المطبوع مع شرح آخر منسوب إلى المبرَّد، ويظن أنه لأحد تلاميذ ثعلب.

28عَمَل
0متابع
0تفاعل

أعمال المؤلف (28)

📜 قصيدة

ألا طرقت رحلي وقد نام صحبتي

أَلا طرقَت رَحلي وَقَد نامَ صُحبتي بِإِيوان سيرينَ المُزَخرَفِ طَلَّتي

📜 قصيدة

أونس ريح الموت في المكاسر

أُونِس ريحَ المَوتِ في المكاسِر لا بُدَّ يَوماً من لِقاء المقادِر هذا أَواني أَسَدَ بن جابِر بِنَبعَةٍ وأَسهُمٍ طَوائِر وَمُرهَفٍ ماضِي الشَّباةِ باتِر وابناهُ في الرّيبةِ والتَّحابر أَخطَأتَ ما أَمَّ

📜 قصيدة

وأنا امرؤ إن يأخذوني عنوةً

وأَنا امرؤٌ إِن يَأخُذوني عنوةً أقرَن إِلى سَنَنِ الرِّكابِ وأُجنَبِ ويكونُ مركبُكِ القَعودَ وحدجَهُ وابنُ النعامةِ يومَ ذلكَ مَركَبي

📜 قصيدة

إذا هم لم يحذر من الليل غمة

إِذا هَمَّ لم يحذَر من اللَّيلِ غُمَّةً تُهابُ ولم تَصعُب عَلَيه المَراكِبُ قَرى الهَمَّ إِذ ضاف الزَّماعَ فَأَصبحت منازِلُهُ تَعتَسُّ فيها الثعَّالِبُ

📜 قصيدة

ونائحة أوحيت في الصبح سمعها

وَنائِحَةٍ أَوحَيتُ في الصُبح سَمعَها فَريعَ فُؤادي وَاِشمَأَزَّ وَأَنكَرا فَخَفَّضتُ جَأشي ثُمَّ قُلتُ حَمامَةٌ دَعَت ساقَ حُرٍّ في حَمامٍ تَنَفَّرا وَمَقرونَةٍ شِمالُها بِيَمينِها أُجَنَّبُ بَز

📜 قصيدة

ليس لوالدة هوءها

لَيسَ لِوالِدَةٍ هَوءُهَا وَلا قَولُها لاِبنِها دَعَدعِ تَطوفُ وَتَحذَرُ أَحوالَهُ وَغَيرُك أَملَكُ بِالمَصرَعِ تُوَلوِلُ أَن غالَها دَهرُها بِريبِ المَكارِهِ بِالأَروعِ وَكلُّ فتىً عاشَ في غِبط

📜 قصيدة

نحن الصعاليك الحماة البزل

نَحنُ الصَعاليكُ الحُماةُ البُزَّلُ إِذا لَقينا لا نُرى نُهَلَّلُ

📜 قصيدة

ألا هل أتى عنا سعاد ودونها

أَلا هَل أَتى عَنّا سُعادَ وَدونَها مَهامِهُ بيدٍ تَعتَلي بالصَعالِكِ بِأَنّا صَبَحنا القَومَ في حُرَّ دارِهِم حِمامَ المَنايا بِالسُيوفِ البَواتِكِ قَتَلنا بعَمرو مِنهُمُ خَيرَ فارِسٍ يَزيدَ وَس

📜 قصيدة

ومرقبة عنقاء يقصر دونها

وَمَرقَبَةٍ عَنقاءَ يَقصُرُ دونَها أَخو الضِروَةِ الرِجلُ الحَفِيُّ المُخَفَّفُ نَعَبتُ إِلى أَدنى ذُراها وَقَد دَنا مِنَ اللَيلِ مُلتَفُّ الحَديَقةِ أَسدَفُ فَبتُّ عَلى حَدَّ الذِراعَين مُجذِياً

📜 قصيدة

أقيموا بني أمي صدور مطيكم

أَقيموا بَني أُمّي صُدورَ مَطِيَّكُم فَإِنّي إِلى قَومٍ سِواكُم لَأَمَيلُ فَقَد حُمَّت الحاجاتُ واللَيلُ مُقمِرٌ وَشُدَّت لِطِيّاتٍ مَطايا وَأَرُحلُ وَفي الأَرضِ مَنأى لِلكَريمِ عَنِ الأَذى وَفيه

📜 قصيدة

دعيني وقولي بعد ما شئت إنني

دَعيني وَقولي بَعدُ ما شِئتِ إِنَّني سَيُغدَى بِنَعشي مَرَّةً فَأُغَيَّبُ خَرَجنا فَلَم نَعَهد وَقَلَّت وَصاتُنا ثَمانِيَة ما بَعَدها مُتَعَتَّبُ سَراحينُ فِتيانٍ كَأَنَّ وُجوهَهُم مَصابيحُ أَو ل

📜 قصيدة

لقد لطمت كف الفتاة هجينها

لَقَد لَطَمت كَفُّ الفَتاةِ هَجينَها أَلا بَتَر الرَّحمنُ رَبِّي يَمينَها

1 / 3