الطفيل الغنوي
أعمال المؤلف (49)
إذا دعاهن ارعوين لصوته
إِذا دَعاهُنَّ اِرعَوَينَ لِصَوتِهِ — كَما يَرعَوي غيدٌ إِلى صَوتِ مُسمِعِ
محارمك امنعها من القوم إنني
مَحارِمَكَ اِمنَعها مِنَ القَومِ إِنَّني — أَرَى جَفنَةً قَد ضاعَ فيها المَحارِمُ
وبكل مسترخي الإزار منازل
وَبِكُلِّ مُستَرخي الإِزارِ مُنازِلٍ — يَسمو إِلى الأَقرانِ غَيرَ مُقَلَّمِ
وأحمر كالديباج أما سماؤه
وَأَحمَرَ كَالديباجِ أَمّا سَماؤُهُ — فَرَيّا وَأَمّا أَرضُهُ فَمُحولُ
لمن طلل بذي خيم قديم
لِمَن طَللٌ بِذي خِيَمٍ قَديمُ — يَلوحُ كَأَنَّ باقِيَهُ وُشومُ
فنشناهم بأرماح طوال
فَنُشناهُم بِأَرماحٍ طِوالٍ — مُثقَّفَةٍ بِها نَفري النُحورا
نهوض بإشناق الديات وحملها
نَهوضٌ بِإِشناقِ الدِياتِ وَحَملِها — وَثِقلُ الَّذي يَجني بِمَنكِبِهِ لَعبُ
تظل رياح الصيف تنسج بينه
تَظَلُّ رِياحُ الصَيفِ تَنسُجُ بَينَهُ — وَبَينَ قَميصِ الرازِقِيِّ المُكَفَّفِ
بالعفر دار من جميلة هيجت
بِالعُفرِ دارٌ مِن جَميلَةَ هَيَّجَت — سَوالِفَ حُبٍّ في فُؤادِكَ مُنصِبِ
تأوبني هم مع الليل منصب
تَأَوَّبَني هَمٌّ مَعَ اللَيلِ مُنصِبُ — وَجاءَ مِنَ الأَخبارِ ما لا أُكَذِّبُ
لحافي لحاف الضيف والبيت بيته
لِحافي لِحافُ الضَيفِ وَالبَيتُ بَيتُهُ — وَلَم يُلهِني عَنهُ غَزالٌ مُقَنَّعُ
ودار يظعن العاهون عنها
وَدارٍ يَظعَنُ العاهونَ عَنها — لِنِيَّتِهِم وَيَنسَونَ الذِماما