الطفيل الغنوي
أعمال المؤلف (49)
أما ابن طوق فقد أوفى بذمته
أَمّا اِبنُ طَوقٍ فَقَد أَوفى بِذِمَّتِهِ — كَما وَفى بِقِلاصِ النَجمِ حاديها
فمشوا إلى الهيجاء في غلوائها
فَمَشَوا إِلى الهَيجاءِ في غُلَوائِها — مَشيَ اللُيوثِ بِكُلِّ أَبيَضَ مُذهَبِ
ودار يظعن العاهون عنها
وَدارٍ يَظعَنُ العاهونَ عَنها — لِنِيَّتِهِم وَيَنسَونَ الذِماما
أبيت اللعن والراعي متى ما
أَبَيتَ اللَعنَ وَالراعي مَتى ما — يَضَع تَكُنِ الرَعِيَّةُ لِلذِئابِ
وأبيك خير إن إبل محمد
وَأَبيكَ خَيرٍ إِنَّ إِبلَ مُحَمَّدٍ — غُزُلٌ تَناوَحُ أَن تَهُبَّ شَمالُ
تذكرت أحداجا بأعلى بسيطة
تَذَكَّرتُ أَحداجاً بِأَعلى بُسيطَةٍ — وَقَد رَفَعوا في السَيرِ حَتّى تَمَنَّعوا
نبئت أن أبا شتيم يدعي
نُبِّئتُ أَنَّ أَبا شَتيمٍ يَدَّعي — مَهما تَعِش تَسمَع بِما لَم يَسمَعِ
وبكل مسترخي الإزار منازل
وَبِكُلِّ مُستَرخي الإِزارِ مُنازِلٍ — يَسمو إِلى الأَقرانِ غَيرَ مُقَلَّمِ
عرفت لليلى بين وقط فضلفع
عَرَفتُ لِلَيلى بَينَ وَقطٍ فَضَلفَعِ — مَنازِلَ أَقوَت مِن مَصيفٍ وَمَربَعِ
وإنا أناس ما تزال سوامنا
وَإِنّا أُناسٌ ما تَزالُ سُوامُنا — تُنَوِّرُ نيرانَ العَدوِّ مَناسِمُه
ألم تر للحريش بقاع بدر
أَلَم تَرَ لِلحَريشِ بِقاعِ بَدرٍ — تُخاطِرُنا وَقَد لَجَّ الخِطارُ
محارمك امنعها من القوم إنني
مَحارِمَكَ اِمنَعها مِنَ القَومِ إِنَّني — أَرَى جَفنَةً قَد ضاعَ فيها المَحارِمُ