عمر بن لجأ التيمي
شاعرٌ أمويّ راجز من بني تيم، اشتُهرت مناقضاته مع جرير، وكان من فحول الرُّجّاز.
أعمال المؤلف (36)
أتشتم أقواما أجاروا نساءكم
أَتَشتُمُ أَقواماً أَجاروا نِساءَكُم — وَأَنتَ ابنَ يَربوعٍ عَلى الضَيمِ وارِكُ
كذبت أنا القرم الذي دق مالكا
كَذَبتَ أَنا القَرمُ الَّذي دَقَّ مالِكاً — وَأَفناءَ يَربوعٍ وَما أَنتَ بِالقَرمِ
ما كان ذنبي في الفرزدق أن هجا
ما كانَ ذَنبي في الفَرَزدَقِ أَن هَجا — فَهَجَوتَهُ فَتَخَيَّرَ الأَمثالا
لعلك ناهيك الهوى أن تجلدا
لَعَلَّكَ ناهيكَ الهَوى أَن تَجَلَّدا — وَتارِكَ أَخلاقٍ بِها عِشتَ أَمرَدا
وكنت قد أعددت قبل مقدمي
وَكُنتُ قَد أَعدَدتُ قَبلَ مقدَميكَبداءَ فَوهاءَ كَجَوزِ المُقحَمِتَجري عَلى متنٍ أَمينٍ شَيظَمِحَتّى تَرى كُلَّ عَلاةٍ صِلدَمِشابَت مِنَ الحِمضِ وَلَمّا تَهرَمِتَنوشُ مِنهُ بِجِرانٍ سِرطِمإِذا ابتَغى
أآب الهم إذ نام الرقود
أَآبَ الهَمُّ إِذ نامَ الرُقودُ — وَطالَ اللَيلُ واِمتَنَع الهُجودُ
أترجو أن تنال بني عقال
أَتَرجو أَن تَنالَ بَني عِقالٍ — رَجاءٌ مِنكَ تَطلُبُهُ بَعيدُ
ما بال عينك لا تريد رقودا
ما بالُ عَينِكَ لا تُريدُ رُقودا — مِن بَعدِ ما هَجعَ العُيونُ هُجودا
فقيم يا شر تميم محتدا
فُقَيمُ يا شَرَّ تَميمٍ مَحتِدا — لَو كُنتُمُ ماءً لَكُنتُم زَبَدا
إني وجدت أباك إذ أتعبته
إِنّي وَجَدتُ أَباكَ إِذ أَتعَبتَهُ — عَبداً يَنوءُ بألأَمِ الأَنسابِ
كسا الله حي تغلب ابنة وائل
كَسا اللَهُ حَيَّ تَغلبَ ابنَةِ وائِلٍ — مِنَ اللُؤمِ أَظفارا بَطيئاً نُصولُها
فسائل عامرا عنا جميعا
فَسائِل عامِراً عَنّا جَميعاً — بِأَعلى الجِزعِ مِن وادي بِلاحِ