عمر بن لجأ التيمي
شاعرٌ أمويّ راجز من بني تيم، اشتُهرت مناقضاته مع جرير، وكان من فحول الرُّجّاز.
أعمال المؤلف (36)
لما خشيت نسبي إضوائها
لَمّا خَشيتَ نَسَبيْ إِضوائِها — مِن قِبَلِ الأُمِّ وَمِن آبائِها
كسا الله حي تغلب ابنة وائل
كَسا اللَهُ حَيَّ تَغلبَ ابنَةِ وائِلٍ — مِنَ اللُؤمِ أَظفارا بَطيئاً نُصولُها
فقيم يا شر تميم محتدا
فُقَيمُ يا شَرَّ تَميمٍ مَحتِدا — لَو كُنتُمُ ماءً لَكُنتُم زَبَدا
فسائل عامرا عنا جميعا
فَسائِل عامِراً عَنّا جَميعاً — بِأَعلى الجِزعِ مِن وادي بِلاحِ
إني وجدت أباك إذ أتعبته
إِنّي وَجَدتُ أَباكَ إِذ أَتعَبتَهُ — عَبداً يَنوءُ بألأَمِ الأَنسابِ
حوزها من برق الغميم
حَوَّزَها مِن بُرَقِ الغَميمِ — أَهدَأُ يَمشي مِشيَةَ الظَليمِ
وغنوي يرتمي بأسهم
وَغَنَوِيٍ يَرتَمي بِأَسهُمِ — يَلصق بِالصَخرِ لصوقَ الأَرقَمِ
وكنت قد أعددت قبل مقدمي
وَكُنتُ قَد أَعدَدتُ قَبلَ مقدَميكَبداءَ فَوهاءَ كَجَوزِ المُقحَمِتَجري عَلى متنٍ أَمينٍ شَيظَمِحَتّى تَرى كُلَّ عَلاةٍ صِلدَمِشابَت مِنَ الحِمضِ وَلَمّا تَهرَمِتَنوشُ مِنهُ بِجِرانٍ سِرطِمإِذا ابتَغى
لما خشيت كبة التنكيس
لَمّا خَشيتُ كَبَّةَ التَنكيسِ — وَقَحّمَ السَير بِمَرمَريسِ
أرسلت فيها مجفرا درفسا
أَرسَلتُ فيها مُجفَرا دِرَفسا — أَدهَمَ أَحوى شاغِريّاً حَمسا
إن كنت يا رب الجمال حرا
إِن كُنتَ يا رَبَّ الجِمالِ حُرّا — فاِرفَع إِذا ما لَم تَجِد مَجَرّا
مدلة بعنق سفنج
مُدِلَّةٌ بِعَنَقٍ سَفَنَّجٍ — تَغتالُ عَدوَ الرُبَعِ المُخَرفَجِ